٤٧٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: ٣١] "أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا" .
[انظر: ٤٧٥٨ - فتح ٨/ ٤٨٩]
(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين.
(أخذن أزرهن) جمع إزار: وهي الملاءة بضم الميم وتخفيف اللام وبالمد: وهي الملحفة.
وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان: ٢٣] : "مَا تَسْفِي بِهِ الرِّيحُ" ، {مَدَّ الظِّلَّ} [الفرقان: ٤٥] : "مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ" ، {سَاكِنًا} [الفرقان: ٤٥] : "دَائِمًا" ، {عَلَيْهِ دَلِيلًا} [الفرقان: ٤٥] : "طُلُوعُ الشَّمْسِ" ، {خِلْفَةً} [الفرقان: ٦٢] : "مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ" وَقَال الحَسَنُ: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: ٧٤] : "فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَمَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ المُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {ثُبُورًا} [الفرقان: ١٣] : وَيْلًا وَقَال غَيْرُهُ: السَّعِيرُ مُذَكَّرٌ، وَالتَّسَعُّرُ وَالا ضْطِرَامُ التَّوَقُّدُ الشَّدِيدُ، {تُمْلَى عَلَيْهِ} [الفرقان: ٥] : "تُقْرَأُ عَلَيْهِ، مِنْ أَمْلَيْتُ وَأَمْلَلْتُ، {الرَّسُّ} [الفرقان: ٣٨] : المَعْدِنُ، جَمْعُهُ رِسَاسٌ " {مَا يَعْبَأُ} [الفرقان: ٧٧] : "يُقَالُ: م??ا عَبَأْتُ بِهِ شَيْئًا لَا يُعْتَدُّ بِهِ" ، {غَرَامًا} [الفرقان: ٦٥] : هَلاكًا وَقَال مُجَاهِدٌ: {وَعَتَوْا} [الأعراف: ٧٧] : طَغَوْا وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: {عَاتِيَةٍ} [الحاقة: ٦] : "عَتَتْ عَنِ الْخُزَّانِ" .
(سورة الفرقان) . قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ( {هَبَاءً مَنْثُورًا} ) معناه: (ما تسفى به الريح) ، وهو بمعنى ما قاله غيره معناه: ما يرى في الكوى التي عليها الشمس. ( {مَدَّ الظِّلَّ} ) هو عدم الضوء عمَّا من شأنه أن يضيء، والمراد به هنا: ما ذكره بقوله: