طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَابْنُ صَيَّادٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالتْ: يَا صَافِ هَذَا مُحَمَّدٌ، فَوَثَبَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ" .
[انظر: ١٣٥٥ - مسلم: ٢٩٣١ - فتح ٦/ ١٦٠]
(قال الليث) في نسخة: "وقال الليث" . (عقيل) أي: ابن خالد.
(عن عبد الله ابن عمر) لفظ: (عبد الله) ساقط من نسخة.
(فحدث به) بالبناء للمفعول، أي: فأخبر به. (طفق) أي: جعل النبي. (يتقي بجذوع النخل) أي: يخفي نفسه بها؛ لئلا يراه ابن صياد وهذا احتيال وحذر من ابن صياد؛ لأنه ممن يخشى معرته. (في قطيفة) أي: كساء له خمل. (أم ابن صياد) لفظ: (ابن) ساقط من نسخة. (يا صاف) بكسر الفاء وضمها اسم ابن صياد. (بيَّن) أي: لكم باختلاف كلامهم ما يهون عليكم أمره ويظهر حاله. ومرَّ شرح الحديث [في الجنائز] (١) في باب: إذا أسلم الصبي (٢) .
فِيهِ سَهْلٌ وَأَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[انظر: ٢٨٣٤، ٣٧٩٧] وَفِيهِ يَزِيدُ عَنْ سَلَمَةَ.
[٤١٩٦]
(باب: الرجز في الحرب) أي: إنشاده فيها و (في) أي: في ما جاء في (رفع الصوت في حفر الخندق) أي: يوم الأحزاب. (فيه سهل) أي: ابن سعد الساعدي. (وأنس) أي: في الباب حديثهما. (وفيه يزيد) أي: ابن أبي عبيد. (عن سلمة) أي: ابن الأكوع.