وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي صَاحِبِي، إِنِّي قُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا، فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَال أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ " قَال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: "غَامَرَ: سَبَقَ بِالخَيْرِ" .
[انظر: ٣٦٦١ - فتح ٨/ ٣٠٣]
(باب: {إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الآية) . وساق في نسخة الآية بتمامها.
(عبد الله) أي: ابن حماد. (فقد غامر) أي: غاضب، وفسره البخاري بعد في نسخة بقوله: (سبق بالخير) ، ومرَّ الحديث في مناقب أبي بكر (١) .
(باب) ساقط من نسخة. (قوله: ( {حِطَّةٌ} ) أي: مسألتنا حطة.
٤٦٤١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: {ادْخُلُوا البَابَ سُجَّدًا، وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [البقرة: ٥٨] ، فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، وَقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ.
[انظر: ٣٤٠٣ - مسلم: ٣٠١٥ - فتح ٨/ ٣٠٤]
(إسحاق) أي: ابن إبراهيم الحنظلي. (عبد الرزاق) أي: ابن همام.
(معمر) أي: ابن راشد. (عن همام) أي: ابن منبه.
(في شعرة) بفتحات وفي نسخة: " في شعيرة" ومرَّ الحديث في سورة البقرة (٢) .