٥١٥٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ، قَال: "مَا هَذَا؟ " قَال: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَال: "بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ" .
[انظر: ٢٠٤٩ - مسلم: ١٤٢٧ - فتح ٩/ ٢٢١] .
(باب: كيف يدعى للمتزوج) أي: بيان كيفية الدعاء له بأن يقول: (بارك الله لك) ، أو بارك الله لكل منكما في صاحبه. ومرَّ حديث الباب في سورة الأحزاب أيضًا.
(باب: الدعاء للنساء) في نسخة: "للنسوة" (اللاتي يهدين العروس وللعروس) بضم (يهدين) وفتحها.
٥١٥٦ - حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي المَغْرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: "تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَتْنِي أُمِّي فَأَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي البَيْتِ، فَقُلْنَ: عَلَى الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ.
[انظر: ٣٨٩٤ - مسلم: ١٤٢٢ - فتح ٩/ ٢٢٢] .
(وعلى خير طائر) أي: حظ ونصيب.
ومطابقة الحديث للترجمة: في قولهن على الخير والبركة؛ فإنه يتناسل لهن وللعروس.
(باب: من أحب البناء) أي: الدخول على الزوجة. (قبل الغزو) أي: ليكون فكره مجتمعًا.
٥١٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ،