بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[٩٤ - كِتَابُ التَّمَنِّي]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة.
(كتاب التمني) هو أعم من الترجي؛ لأنه في الممكن وغيره، والترجي في الممكن فقط. ولفظ (كتاب التمني) ساقط من نسخة.
(باب: ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة) أي: بيان ما جاء فيها، ولفظ: (باب) ساقط من نسخة.
٧٢٢٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ، مَا تَخَلَّفْتُ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ" .
[انظر: ٣٦ - مسلم: ١٨٧٦ - فتح: ١٣/ ٢١٧]
(لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدي) أي: عن الغزو لعجزهم. (لوددت) أي: لأحببت، ومرَّ الحديث في الجهاد (١) (لا أقاتل) في نسخة: "أقاتل" .