فهرس الكتاب

الصفحة 4566 من 6339

١ - باب {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: ٥٤] .

(باب) ساقط من نسخة. ( {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} ) أي: خصومة.

٤٧٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَال: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ قَال: "أَلا تُصَلِّيَانِ" {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} [الكهف: ٢٢] : "لَمْ يَسْتَبِنْ" ، {فُرُطًا} [الكهف: ٢٨] : "يُقَالُ نَدَمًا" ، {سُرَادِقُهَا} [الكهف: ٢٩] : "مِثْلُ السُّرَادِقِ، وَالحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالفَسَاطِيطِ" . {يُحَاورُهُ} [الكهف: ٣٤] : "مِنَ المُحَاوَرَةِ" ، {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} [الكهف: ٣٨] : "أَيْ لَكِنْ أَنَا، هُوَ اللَّهُ رَبِّي، ثُمَّ حَذَفَ الأَلِفَ وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِي الأُخْرَى" ، {وَفَجَّرْنَا خِلالهُمَا نَهَرًا} [الكهف: ٣٣] : "يَقُولُ: بَيْنَهُمَا" ، {زَلَقًا} [الكهف: ٤٠] : "لا يَثْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ" ، {هُنَالِكَ الوَلايَةُ} [الكهف: ٤٤] : "مَصْدَرُ الوَلِيِّ" ، {عُقْبًا} [الكهف: ٤٤] : "عَاقِبَةً وَعُقْبَى وَعُقْبَةً وَاحِدٌ، وَهِيَ الآخِرَةُ" ، {قِبَلًا} [الأنعام: ١١١] : "وَقُبُلًا وَقَبَلًا اسْتِئْنَافًا" ، {لِيُدْحِضُوا} [الكهف: ٥٦] : "لِيُزِيلُوا الدَّحْضُ: الزَّلَقُ.

(عن صالح) أي: ابن كيسان. (طرقه وفاطمة) أي: أتاهما ليلًا (قال ألا تصليان؟) ذكره هنا مختصرًا، وقد مرَّ بتمامه في الصلاة في باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على قيام الليل (١) وفي آخره {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} . وفيه: مطابقة الحديث للترجمة.

(رجما بالغيب) أي: ( {لم يستبن} ) وهذا ساقط من نسخة: ( {فُرُطًا} ) أي: (ندمًا) وقال غيره: أي: إشرافًا ( {سُرَادِقُهَا} ) أي: في قوله تعالى: {أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} . أي: النار (مثل السرادق والحجرة التي تطيف بالفساطيط) جمع فسطاط: وهي الخيمة العظيمة، أي: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت