(عن ساقه) هو نور عظيم كما في رواية (١) ، أو شدة، وأمر مهول.
(طبقًا واحدا) أي: لا ينثني للسجود.
{عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} [الحاقة: ٢١] : "يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا" ، {القَاضِيَةَ} [الحاقة: ٢٧] : "المَوْتَةَ الأُولَى الَّتِي مُتُّهَا لَمْ أُحْيَ بَعْدَهَا" ، {مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: ٤٧] : "أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمْعِ وَلِلْوَاحِدِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {الوَتِينَ} [الحاقة: ٤٦] : "نِيَاطُ القَلْبِ" قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {طَغَى} [طه: ٢٤] : "كَثُرَ، وَيُقَالُ: {بِالطَّاغِيَةِ} [الحاقة: ٥] : بِطُغْيَانِهِمْ، وَيُقَالُ: طَغَتْ عَلَى الخَزَّانِ كَمَا طَغَى المَاءُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ.
{أَعْجَازُ نَخْلٍ} أُصُولُهَا {بَاقِيَةٍ} بَقِيَّةٍ.
(سورة الحاقة) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة (وقال ابن جبير) إلى آخره ساقط من نسخة (أحد يكون للجمع وللواحد) أي: والمراد هنا الجمع لوصفه بـ (حاجزين) .
الفَصِيلَةُ: أَصْغَرُ آبَائِهِ القُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى، {لِلشَّوَى} [المعارج: ١٦] : اليَدَانِ وَالرِّجْلانِ وَالأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ،