فهرس الكتاب

الصفحة 4634 من 6339

اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: ٣٤] .

[انظر: ١٠٣٩ - فتح: ٨/ ٥١٣]

(مفاتيح الغيب ..) إلخ مرَّ بشرحه في الاستسقاء، وفي تفسير سورة الأنعام، والرعد (١) .

٣٢ - سورة السَّجْدَةِ

وَقَال مُجَاهِدٌ: {مَهِينٍ} ضَعِيفٍ: نُطْفَةُ الرَّجُلِ، {ضَلَلْنَا} هَلَكْنَا. وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {الجُرُزُ} " الَّتِي لَا تُمْطَرُ إلا مَطَرًا لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا "، {يَهْدِ} " يُبَيِّنْ ".

(تنزيل السجدة) في نسخة: " سورة السجدة " ساقطة من نسخة. ( {مَهِينٍ} ) أي: (ضعيف) . ( {ضَلَلْنَا} ) في قوله: {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} أي: (هلكنا) فيها. وقال غيره أي: عبثا فيها. ( {الْجُرُزِ} ) هي (التي لا تمطر) بفتح الطاء، وقيل: هي أرض يابسة لا تنبت. {يَهدِ} ) أي: (يبين) .

١ - باب قَوْلِهِ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: ١٧] .

(باب) ساقط من نسخة. ( {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ} ) زاد في نسخة: " {مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} " وفي نسخة: بدل ذلك: " {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} " وهو من أقر الله عينه أي: أعطاه حتى تقر فلا يطمح إلى من هو فوقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت