وَقَال قَتَادَةُ: {حَرْدٍ} [القلم: ٢٥] : "جِدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {يَتَخَافَتُونَ} [طه: ١٠٣] : "يَنْتَجُونَ السِّرَارَ وَالكَلامَ الخَفِيَّ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَضَالُّونَ} [القلم: ٢٦] : "أَضْلَلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا" وَقَال غَيْرُهُ: {كَالصَّرِيمِ} [القلم: ٢٠] : "كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ، وَاللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنَ النَّهَارِ، وَهُوَ أَيْضًا: كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ، وَالصَّرِيمُ أَيْضًا: المَصْرُومُ، مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ. (سورة نون والقلم) قوله (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة ( {عَلَى حَرْدٍ} ) أي: (على جد في أنفسهم) وعلى في الموضعين ساقط من نسخة. (وقال ابن عباس) ( {يَتَخَافَتُونَ} ) أي: (ينتجون) بضم الياء (السار والكلام الخفي) . أي: ينشؤنها فالمراد بالتخافت: الإسرار. قال الجوهري: المخافتة والتخافت: إسرار المنطق (١) وقوله: (وقال ابن عباس) إلخ ساقط من نسخة. (قال ابن عباس {إِنَّا لَضَالُّونَ} ) أي: (أضللنا مكان جنتنا) ( {تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} ) : ترخص فيرخصون، (مكظوم، وكطيم: مغموم) ساقط من نسخة.
(باب) ساقط من نسخة. ( {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣) } ) أي: دعي ينتسب إلى قوم ليس منهم مأخوذ من زنمتي الشاة وهما المتدليتان من تحت حنكها.
٤٩١٧ - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم: ١٣] قَال: " رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ".
[فتح: ٨/ ٦٦٢]