قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: "الأَنْفَالُ: المَغَانِمُ، قَال قَتَادَةُ: {رِيحُكُمْ} [الأنفال: ٤٦] : " الحَرْبُ يُقَالُ نَافِلَةٌ عَطِيَّةٌ ".
(باب قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} أي: عن حكمها. {قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} أي: الحالة التي بينكم و (باب) ساقط وحده من نسخة، ومع ما بعده من أخرى.
{رِيحُكُمْ} معناه: الحرب. نافلة، أي: (عطية) .
٤٦٤٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَال: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: سُورَةُ الأَنْفَالِ، قَال: " نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ " {الشَّوْكَةُ} [الأنفال: ٧] : " الحَدُّ "، (مُرْدَفِينَ) : " فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ، رَدِفَنِي وَأَرْدَفَنِي: جَاءَ بَعْدِي ". ذُوقُوا: " بَاشِرُوا وَجَرِّبُوا، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ ذَوْقِ الفَمِ "، {فَيَرْكُمَهُ} [الأنفال: ٣٧] : " يَجْمَعَهُ شَرِّدْ: فَرِّقْ "، {وَإِنْ جَنَحُوا} [الأنفال: ٦١] : " طَلَبُوا، السِّلْمُ وَالسَّلْمُ وَالسَّلامُ وَاحِدٌ "، {يُثْخِنَ} [الأنفال: ٦٧] : " يَغْلِبَ " وَقَال مُجَاهِدٌ: {مُكَاءً} [الأنفال: ٣٥] : " إِدْخَالُ أَصَابِعِهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ ". {وَتَصْدِيَةً} [الأنفال: ٣٥] : " الصَّفِيرُ "، {لِيُثْبِتُوكَ} [الأنفال: ٣٠] : " لِيَحْبِسُوكَ".
(سعيد) أي: ابن سليمان. (هشيم) أي: ابن بشير الواسطي. (أبو بشر) هو جعفر بن أبي وحشية.
(سورة الأنفال) أي: ما سبب نزولها. (نزلت في بدر) أي: في غزوة بدر، وقيل: فيمن سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا من المغنم قبل قسمته فلم