مِنْكُنَّ} الآية). ذكر في نسخة الآية بتمامها ومعنى (سائحات) فيها: صائمات، أو مهاجرات.
٤٩١٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَال: قَال عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الغَيْرَةِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُنَّ: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ "فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ" .
[انظر: ٤٠٢ - مسلم: ٢٣٩٩ - فتح: ٨/ ٦٦٠]
(هشيم) أي: ابن بشير الواسطي. ومرَّ حديث الباب في كتاب: الصلاة، في باب: ما جاء في القبلة (١) .
التَّفَاوُتُ: الاخْتِلافُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ، {تَمَيَّزُ} [الملك: ٨] : تَقَطَّعُ، {مَنَاكِبِهَا} [الملك: ١٥] : جَوَانِبِهَا، {تَدَّعُونَ} [الأنعام: ٤٠] : وَتَدْعُونَ وَاحِدٌ، مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ، {وَيَقْبِضْنَ} [الملك: ١٩] : يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ " وَقَال مُجَاهِدٌ: {صَافَّاتٍ} [النور: ٤١] : " بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ "، {وَنُفُورٌ} [الملك: ٢١] : " الكُفُورُ ".
(سورة تبارك الذي بيده الملك) في نسخة: " سورة الملك " وفي أخرى: " سورة تبارك". ( {تَدْعُونَ} ) بتشديد الدال. ( {تَدْعُونَ} ) بسكونها (واحد) أي: في المعنى. ( {وَيَقْبِضْنَ} ) أي: (يضربن بأجنحتهن) . ( {وَنُفُورٍ} ) هو (الكفور) . أي: البعد من الإيمان وهو بضم الكاف مصدر كفره يقال: كفره كفورا وكفرانا، أو جمع كفر مثل برد وبرود، والأول أنسب بما هنا.