(باب: فضل من أدب جاريته وعلمها) زاد في نسخة: "وأعتقها" ، ولفظ: "فضل" ساقط من نسخة.
٢٥٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالهَا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ" .
[انظر: ٩٧ - مسلم: ١٥٤ - فتح: ٥/ ١٧٣]
(إسحاق بن إبراهيم) أي: ابن راهويه. (عن مطرف) أي: ابن طريف الحارثي. (عن الشعبي) هو عامر. (عن أبي بردة) هو الحارث بن أبي موسى. (عن أبي موسى) هو عبد الله بن قيس.
(فعالها) أي: أنفق عليها، من عال الرجل عياله إذا قام بما يحتاجون إليه، وفي نسخةٍ: "فعلمها" من التعليم وهو المناسب للترجمة. (فأحسن) في نسخة: "وأحسن" بالواو. (كان له أجران) أي: أجر بالنكاح والتعليم، وأجر بالعتق.
وفيه: الحض على نكاح العتيقة، وترك العلو في أمر الدنيا، ومن تواضع لله في منكحه وهو يقدر على الشريفة يرجى له جزيل الثواب. ومرَّ شرح الحديث في باب: تعليم الرجل أمته وأهله من كتاب: العلم (١) .