فهرس الكتاب

الصفحة 3296 من 6339

تَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ) " يَعْنِي: يَغْلِبَ فِي الأَرْضِ" ، {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} [الأنفال: ٦٧] الآيَةَ.

[فتح ٦/ ١٥١]

(باب) يذكر فيه التخيير بين المن والفداء في الأسرة لقوله تعالى: ( {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} ) أي: فأما تمنوا منا أو تفدون فداء، أي: أو تقتلونهم أو تسترقونهم، كما عليه الأكثرون. (فيه) أي: في الباب (حديث ثمامة) أي: السابق في الصلاة في باب: ربط الأسير في المسجد (١) . (وقوله -عزَّ وجلَّ-) بالرفع عطف على (حديث ثمامة) ( {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} ) زاد في نسخة: " {حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} يعني: يغلب في الأرض {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} " الآية.

١٥١ - بَابٌ: هَلْ لِلْأَسِيرِ أَنْ يَقْتُلَ وَيَخْدَعَ الَّذِينَ أَسَرُوهُ حَتَّى يَنْجُوَ مِنَ الكَفَرَةِ؟

فِيهِ المِسْوَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

[فتح ٦/ ١٥٢]

(باب: هل للأسير) أي: بأيدي الكفار. (أن يقتل ويخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة) . في نسخة: "أو يخدع" بدل قوله: (ويخدع) . (فيه) أي: في الباب (المسور) أي: حديثه، وأشار إلى حديث أبي بصير السابق في كتاب: الشروط (٢) ، وفي صلح الحديبية (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت