(باب: إذا قيل للمصلي تقدم، أو انتظر فانتظر فلا بأس) أي: به.
١٢١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ عَاقِدُو أُزْرِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: "لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ، حَتَّى يَسْتَويَ الرِّجَالُ جُلُوسًا" .
[انظر: ٣٦٢ - مسلم: ٤٤١ - فتح: ٣/ ٨٦]
(سفيان) أي: الثوري. (عن [أبي] (١) حازم) بمهملة وزاي: سلمة بن دينار. (عاقدوا) في نسخة "عاقدي" أي: وهم كانوا عاقدي (أزرهم) بضمتين جمع إزار: وهو الملحفة. ومرَّ شرح الحديث في باب: عقد الثياب (٢) .
(باب: لا يرد السلام في الصلاة) على من سلم عليه، وهو فيها.
١٢١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَال: كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَيَرُدُّ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَجَعْنَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَقَال: "إِنَّ فِي الصَّلاةِ لَشُغْلًا" .
[انظر: ١١٩٩ - مسلم: ٥٣٨ - فتح: ٣/ ٨٦]
(الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن إبراهيم) أي: النخعي.
(عن علقمة) أي: ابن قيس النخعي.
(فلمَّا رجعنا) أي: من عند النجاشي ملك الحبشة إلى المدينة.