فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 6339

(باب: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: ١٨٤] أي: إن أفطروا.

(نسختها) أي: آية الفدية. {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: ١٨٥] إلى آخره) يعني: نسختها آية: {فَمَنْ شَهِدَ} [البقرة: ١٨٥] المسبوقة بقوله: {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: ١٨٥] وهو مبتدأ خبره: ( {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: ١٨٥] أو ( {فَمَنْ شَهِدَ} [البقرة: ١٨٥] إلخ) بزيادة الفاء على رأي الأخفشِ، وعليه يكون الذي أنزل فيه القرآن صفة لشهر رمضان. وقوله: ( {هُدًى} ) [البقرة: ١٨٥] في محل الحال بتقديره بهاديًا أو إذا أهدى. ( {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} ) [البقرة: ١٨٥] عطف على اليسر، أو على محذوف، أي: يريد بكم اليسر؛ ليسهل عليكم الأمر، ولتكملوا عدد أيام الشهر بقضاء ما أفطرتم في المرض والسفر. {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ} [البقرة: ١٨٥] ) أي: تعظموه، أو تكبروه بتكبيرات ليلة الفطر. {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥) } [البقرة: ١٨٥] في نسخة بدل ما ذكره: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: ١٨٥] وفي أخرى: "إلى قوله: {عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥) } [البقرة: ١٨٥] .

(ابن نمير) هو عبد الله. (حدثنا الأعمش) في نسخة: " أخبرنا الأعمش". (ابن أبي ليلى) هو عبد الرحمن.

(حدثَنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -) قد رأى أي: ابن أبي ليلى كثيرًا من الصحابة: كعمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم فلا يضر جهالة عين من روى عنهم؛ لأنهم كلهم عدول. (نزل رمضان) أي: صومه. (ممن يطيقه) حال من فاعل (ترك) ، أي: كان من أطعم كل يوم مسكينًا (ترك الصوم) حالة كونه (ممن يطيقه) . (فنسختها) أي: آية الفدية. قوله تعالى ( {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: ١٨٤] ) وجه نسخ الآية بهذا مع أن الخيرية لا تقتضي الوجوب: أن الصوم خير من التطوع بالفدية، والخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت