بأبواب الشهادات: أن الوعد كالشهادة على نفسه قاله الكرماني (١) .
(وفعله) أي: إنجاز الوعد. (الحسن) أي: البصري. (وذكر) أي: الله تعالى إسماعيل، فقال {إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ} وفي نسخة: " {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ} " إلى آخره. (وذكر صهرا) جملة حالية، أي: وقد ذكر النبي صهرا له هو أبو العاص بن الربيع. (قال) في نسخة: "فقال" أي: النبي. (وعدني فوفاني) في نسخة: "فوعدني فوفاني" وفي أخرى: "فاوفاني" بهمزة ونون. (قال أبو عبد الله) ساقط من نسخة. (ورأيت) في نسخة: "رأيت" .
٢٦٨١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَخْبَرَهُ قَال: أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّ هِرَقْلَ قَال لَهُ: سَأَلْتُكَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَزَعَمْتَ: "أَنَّهُ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ، وَالصِّدْقِ، وَالعَفَافِ، وَالوَفَاءِ بِالعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ" ، قَال: وَهَذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ.
[انظر: ٧ - مسلم: ١٧٧٣ - فتح: ٥/ ٢٨٩]
(أمركم) في نسخة: "يأمركم" . (والعفاف) أي: الكف عن المحارم. ومرَّ الحديث في أوائل الكتاب (٢) .
باب
(باب) ساقط من نسخة، فذكره كالفصل مما قبله.
٢٦٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: "آيَةُ