فهرس الكتاب

الصفحة 3669 من 6339

(باب: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} إلى قوله: {وَفَصْلَ الْخِطَابِ} ) قوله: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} أي: راجع كما ذكره في الباب الآتي، وقوله: {كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} أي: مطيع.

(الفهم في القضاء) أي: فصل الخطاب: هو الفهم في القضاء. {وَلَا تُشْطِطْ} معناه: (لا تسرف) والشطط: مجاوزة الحد. ( {وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ} ) أي: إلى وسط الطريق.

( {إِنَّ هَذَا أَخِي} ) أي: في الدين، أو في الخلطة. ( {لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} ) أي: امرأة كما ذكره بقوله: (ويقال للمرأة: نعجة، ويقال لها أيضًا: شاة) والعرب توري عن النساء بالظباء والشاة والبقر.

( {فَقَال أَكْفِلْنِيهَا} ) أي: (ضمها) إلى (مثل) ( {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} ) أي: (ضمها) إليه. {وَعَزَّنِي} أي: (غلبني) أو (صار اعزَّ مني) ، ويقال: (أعززته) أي: (جعلته عزيزًا) ( {فِي الْخِطَابِ} ) ثم فسَّر الخطاب بقوله: (يقال: المحاورة) بمهملة، أي: الخطاب (المحاورة) أي: المجاوبة. ( {قَال} ) أي: داود. {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ} قصد به المبالغة في إنكار فعل خليطه وتهجين طمعه. (اختبرناه) تفسير لـ (فتناه) بتخفيف التاء، وفيه قراءة شاذة ذكرها بقوله: (وقرأ عمر: فتَّناه) بتشديد التاء.

( {وَخَرَّ رَاكِعًا} ) أي: ساجدًا وعبَّر عن السجود بالركوع بجامع الانحناء. ( {وَأَنَابَ} ) أي: رجع إلى اللَّه بالتوبة؛ لأنه وَدَّ أن يكون له ما لغيره وكان له أمثاله، فقد قيل: إنه اتفق له أن عينه قد وقعت على امرأة رجل فأحبها، فسأله النزول عنها على عادة أهل زمانه، فاستحيا أن يرده، ففعل فتزوجها: وهي أم سليمان، فنبهه اللَّه بقصة الخصمين على ذلك فاستغفر وأناب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت