فهرس الكتاب

الصفحة 4522 من 6339

فَمِنَ المَشْعُوفِ "، {أَصْبُ} [يوسف: ٣٣] " أَمِيلُ، صَبَا مَال ". {أَضْغَاثُ أَحْلامٍ} [يوسف: ٤٤] : " مَا لَا تَأْويلَ لَهُ، وَالضِّغْثُ: مِلْءُ اليَدِ مِنْ حَشِيشٍ وَمَا أَشْبَهَهُ، وَمِنْهُ " {وخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} [ص: ٤٤] " لَا مِنْ قَوْلِهِ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ، وَاحِدُهَا ضِغْثٌ "، {نَمِيرُ} [يوسف: ٦٥] : " مِنَ المِيرَةِ "، {وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ} [يوسف: ٦٥] : " مَا يَحْمِلُ بَعِيرٌ "، أَوَى إِلَيْهِ: " ضَمَّ إِلَيْهِ "، {السِّقَايَةُ} [يوسف: ٧٠] : " مِكْيَالٌ "، {تَفْتَأُ} [يوسف: ٨٥] : " لَا تَزَالُ "، {حَرَضًا} [يوسف: ٨٥] : " مُحْرَضًا، يُذِيبُكَ الهَمُّ "، {تَحَسَّسُوا} : " تَخَبَّرُوا "، {مُزْجَاةٍ} [يوسف: ٨٨] : " قَلِيلَةٍ "، {غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ} [يوسف: ١٠٧] : " عَامَّةٌ مُجَلِّلَةٌ ".

(سورة يوسف) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (وقال فضيل) أي: ابن عياض. (عن حصين) أي: ابن عبد الرحمن السلمي. (عن مجاهد: متكأ) بضم الميم وسكون الفوقية وفتح الكاف وتنوين الهمزة فيما قرأ به مجاهد. (الأترج) في نسخة: " الأترنج" وهي الأصل لكنهم قد يدغمون النون في الجيم، وأما على قراءة ( {مُتَّكَأً} ) بتشديد الفوقية وفتح الكاف والهمزة فسيأتي تفسيره. ( {لَذُو عِلْمٍ} ) أي: (عامل بما علم) حمل العلم على العمل؛ لأنه المقصود ونفاه غيره على ظاهره. ( {صُوَاعَ} ) أي: في قوله تعالى: {نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} أي: (مكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه كانت تشرب به الأعاجم) وهو بتشديد الكاف الأولى مكيال معروف، قيل: كان من فضة، وقيل: من ذهب، وقيل: من فضة مرصعة بالجواهر، وقيل: من زبرجد. ( {تُفَنِّدُونِ} ) أي: (تجهلون) (وقال غيره) أي: غير ابن عباس في تفسير: ( {غَيَابَتِ الْجُبِّ} كل شيء غيب عنك شيئًا فهو غيابة) (والجب) هو (الركية) وهي البئر (التي لم تطو) بالبناء ( {بِمُؤْمِنٍ لَنَا} ) أي: (بمصدق لنا) . (والمتكأ معناه: ما اتكأت عليه من الوسائد؛ لشراب، أو لحديث، أو لطعام وأبطل) إلى آخره أي: وأبطل البخاريٌ قول الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت