فهرس الكتاب

الصفحة 4658 من 6339

٤٨٠٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنِ العَوَّامِ، قَال: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا، عَنْ سَجْدَةٍ فِي ص، فَقَال: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ؟ فَقَال: أَوَمَا تَقْرَأُ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ} . {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: ٩٠] "فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ، فَسَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" .

[انظر: ٣٤٢١]

{عُجَابٌ} [ص: ٥] : "عَجِيبٌ. القِطُّ: الصَّحِيفَةُ هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الحِسَابِ " وَقَال مُجَاهِدٌ: {فِي عِزَّةٍ} [ص: ٢] : "مُعَازِّينَ" ، {المِلَّةِ الآخِرَةِ} [ص: ٧] : "مِلَّةُ قُرَيْشٍ، الا خْتِلاقُ: الكَذِبُ" ، {الأَسْبَابُ} [البقرة: ١٦٦] : "طُرُقُ السَّمَاءِ فِي أَبْوَابِهَا" ، قَوْلُهُ: {جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ} [ص: ١١] : "يَعْنِي قُرَيْشًا" ، {أُولَئِكَ الأَحْزَابُ} [ص: ١٣] : "القُرُونُ المَاضِيَةُ" ، {فَوَاقٍ} [ص: ١٥] : "رُجُوعٍ" ، {قِطَّنَا} [ص: ١٦] : "عَذَابَنَا" (اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا) : "أَحَطْنَا بِهِمْ" ، {أَتْرَابٌ} [ص: ٥٢] : "أَمْثَالٌ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {الأَيْدُ} [ص: ١٧] : "القُوَّةُ فِي العِبَادَةِ" ، {الأَبْصَارُ} [ص: ٤٥] : "البَصَرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ" ، {حُبَّ الخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص: ٣٢] : "مِنْ ذِكْرِ" ، {طَفِقَ مَسْحًا} : "يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا" ، {الأَصْفَادِ} [إبراهيم: ٤٩] : "الوَثَاقِ" .

[فتح: ٨/ ٥٤٤]

(محمد بن عبد الله) أي: ابن المبارك ونسبه إلى جده، وإلا فهو بن يحيى، أو ابن محمد بن عبد الله.

(من أين سجدت؛) أي: من أي دليل. ومرَّ الحديث أيضًا (١) .

{عُجُابٌ} أي: (عجيب) . (القِط) هو (الصحيفة) لأنها قطعة من القرطاس من قطه إذا قطعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت