فهرس الكتاب

الصفحة 4779 من 6339

القَوْمِ. وَقَال غَيْرُهُ: {تَصَدَّى} [عبس: ٦] : "تَغَافَلَ عَنْهُ" وَقَال مُجَاهِدٌ: {لَمَّا يَقْضِ} [عبس: ٢٣] : "لَا يَقْضِي أَحَدٌ مَا أُمِرَ بِهِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {تَرْهَقُهَا} [عبس: ٤١] : "تَغْشَاهَا شِدَّةٌ" ، {مُسْفِرَةٌ} [عبس: ٣٨] : "مُشْرِقَةٌ" ، {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ} [عبس: ١٥] وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: "كَتَبَةٍ أَسْفَارًا، كُتُبًا {تَلَهَّى} [عبس: ١٠] : تَشَاغَلَ، يُقَالُ: وَاحِدُ الأَسْفَارِ سِفْرٌ" .

(سورة عبس) وتسمى سورة السفرة. (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة.

( {عَبَسَ} ) أي: (كلح) بفتح اللام أي: تكشر في عبوس. ( {سَفَرَةٍ} ) هم (الملائكة) (سفرت) بين القوم أي: (أصلحت بينهم) وقوله: (وقال مجاهد: الغلب: الملتف، والأب: ما يأكل الأنعام) ساقط من نسخة. ( {تَصَدَّى} ) أي: (تغافل عنه) وأصلهما: تتصدى وتتغافل بحذف إحدى التاءين. وقال الزمخشري: أي: يتعرض له بالإقبال عليه (١) وهذا هو المناسب المشهور. وقال الحافظ أبو ذر: إن تفسيره بيتغافل عنه ليس بصحيح؛ لأنه إنما يقال: تصدى للأمر إذا رفع رأسه إليه. ( {لَمَّا يَقْضِ} ) أي: (لا يقضي أحد ما أمر به) . (ترهقها) أي: (تغشاها) . ( {تَلَهَّى} ) أي: (تشاغل) وأصلها: تتلهى وتتشاغل بحذف إحدى التاءين تخفيفًا.

١ - باب.

٤٩٣٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَال: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت