مفروضة، أي: مقدرة لما فيها من السهام المقدرة فغلبت على غيرها.
(وقول الله) عطف على الفرائض. ( {فَإِنْ كَانَ} ) أي: الأولاد. {فَوْقَ} قيل: زائدة، وقيل: لدفع توهم زيادة النصيب بزيادة العدد ( {وَإِنْ كَانَتْ} ) أي: المولودة. ( {وَلِأَبَوَيْهِ} ) أي: الميت. ( {لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ} ) بدل من {وَلِأَبَوَيْهِ} ( {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ} ) هو اسم كان. ( {يُورَثُ} ) أي منه صفة له ( {كَلَالةً} ) خبر كان، أو خبرها: {يُورَثُ} و ( {كَلَالةً} ) حال من ضمير {يُورَثُ} وهي تقال لمن لم يخلف ولدًا ولا والدًا ولورثة لا والد فيهم ولا ولد، وهي في الأصل مصدر بمعنى الكلال: وهو ذهاب القوة، وأكثر النسخ على ذكر الإناث إلى قوله: {عَلِيمٌ حَلِيمٌ} وسقط من نسخة قوله {لِلذَّكَرِ} إلى آخره وقال بدله (إلى قوله: {وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ} .
٦٧٢٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: "مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَهُمَا مَاشِيَانِ، فَأَتَانِي وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَبَّ عَ??َيَّ وَضُوءَهُ فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي؟ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ المَوَارِيثِ" .
[انظر: ١٩٤ - مسلم: ١٦١٦ - فتح ١٢/ ٣]
(سفيان) أي: ابن عيينة.
(فأتاني) أي: النبي، وفي نسخة: "فأتياني" أي: النبي وأبو بكر. (فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية المواريث) نزولها في جابر لا ينافي ما روي: أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص (١) ؛ لاحتمال أن بعضها نزل