لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً [1] ، {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) } [2] .
وكذلك الأمر في"أزواج"بالحياة، في مثل آيات: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) } [3] ، وَلَهُمْ
فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ [4] ، {خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ} [5] ، {لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [6] ، {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) } [7] ، {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) } [8] . . .
فإذا تعطلت آيتها من السكن والمودة والرحمة، بخيانة أو تباين في العقدية، فامرأة لا زوج: {امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا} [9] ، {امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [10] ، ومعها في امرأة لوط، آيات: {إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} [11] ، فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ
(1) سورة الروم: (من الآية / 21) .
(2) سورة الفرقان: (الآية / 74) .
(3) سورة الواقعة: (الآية / 7) .
(4) سورة البقرة: (من الآية / 25) .
(5) سورة آل عمران: (من الآية / 15) .
(6) سورة النساء: (من الآية / 57) .
(7) سورة الزخرف: (الآية / 70) .
(8) سورة يس: (الآية / 56) .
(9) سورة يوسف: (من الآية / 30) .
(10) سورة التحريم: (من الآية / 10) .
(11) سورة العنكبوت: (من الآية / 33) .