اخترتُ منها ما يُناسِبُ المصطلح، وأهملتُ الباقي.
4 ـ وإذا كان للمصطلح عدَّة ألفاظ مترادفة قلت: (استُعمل له عدة ألفاظ، منها: ... )
5 ـ وإذا كان المصطلح من قبيل المشترك اللَّفظيّ قلتُ: (من المشترك اللَّفظيّ، ... ، استُعمِل في أكثر من معنى، منها: ... ) .
ويجبُ التنويهُ هنا إلى أنَّني أذكرُ المصطلح ذا المشترك اللَّفظيّ هو ومعانيه في أوَّل مكانٍ يَرِدُ ذِكْرُهُ فيه، لاكتشاف التسلسل التاريخيّ والتحوُّل الدلاليّ له بدءًا من الأقدَمِ إلى الأحدَثِ، وهو أحد أهداف الدِّراسة الأساسيَّة، وسأُحيلُ على الموضع الأوَّل عند وروده في المواضعِ الأخرى مكتفيًا بقول: ( ...: من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم) ، ويكون من السَّهل الرجوع إليه في الفهرس الهجائي للمصطلحات الموجود في آخر البحث.
وجَمْعُ المعاني في موضعٍ واحدٍ سيكشِفُ رحلةَ المصطلح على محور الزَّمن والخيوطَ الدلاليَّة الدقيقة التي تَربِطُ بين معانيه، وإنَّ نثرَ المصطلح في أماكن متفرِّقة سيُضَيِّعُ هذا التصوُّر الكبير، وانظر من أمثلة هذا الارتباط مصطلح: الاعتماد.
كما أنَّ هذه الطريقة ستُحقِّق التسلسل المعجميّ والموضوعيّ معًا، وتمنعُ من التكرار وتضخيم عدد الصفحاتِ، فمثلًا مصطلح: (الضمّ) وجدتُّ له ثلاثة عشرَ استعمالًا صوتيًا، فلا يكونُ مناسبًا أن أذكُرَ في كلِّ موضعٍ ورَد فيه الأصلَ اللُّغويَّ والثلاثةَ عشرَ استعمالًا.
وأستثني من هذه النقطة الظواهر الكبرى التي ترتبطُ مع نظائر لها كظاهرة الإطباق والانفتاح لأهمِّية أن يُتحدَّث عنهما جميعًا في موضعٍ واحدٍ، ولا يَصِحُّ التفريق بينهما.
6 ـ وإذا كان المصطلح مركَّبًا من كلمتين أو أكثر، قلتُ: (استعمِل كجزء مشارك في: ... ) .
مثال ذلك: تعبيرهم عن اختلاس الحركة بـ: (لا جزمٌ ولا تَثْقِيل) ، فالجزمُ والتثقيلُ جزءآن مشاركان في التعبير عن الاختلاس.
7 ـ وإذا كان المصطلحُ له دلالةٌ واحدةٌ، غير أنه استُعمِل في أكثر من مكان، قلتُ: (استُعمِل في أكثر من موطنٍ صوتيٍّ، منها: ... ) .
8 ـ وإذا كان المصطلحُ يُمثِّل بابًا كبيرًا أو ظاهرةً صوتيَّةً كالإدغام والإمالة قلت: (تناول المتقدِّمون:( ... ) من عدَّة جهات، منها: ... )، وتُمثِّلُ هذه الجهات مجملَ المعرفة التي ذكرها المتقدِّمون عن هذه الظاهرة.
9 ـ ووضعتُ خلاصةً عن المصطلح العامّ، أو المصطلح الذي له أكثر من استعمال في بدء الحديث