فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 832

من المشترك اللَّفظيّ. تقدَّم.

4 ـ اللَّفظ الرابع للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (التَّقْعِيب)

قال ابن منظور:"والتقْعِيبُ في الكلام: كالتقعيرِ. قَعَّبَ فلانٌ في كلامه وقعَّرَ، بمعنىً واحد" [1] .

استعمله الجاحظ [2] ، وابن قتيبة [3] .

5 ـ اللَّفظ الخامس للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (التمطيط)

من المشترك اللَّفظيّ. تقدَّم.

6 ـ اللَّفظ السادس للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (الفَقْفَقَةُ)

قال ابن دُرَيدٍ:"من قولهم: تَفَقْفَقَ الرجُلُ في كلامِه وفَقْفَقَ فيه، إذا تَقَعَّر، وهو نحو الفَيْهَقَة" [4] .

7 ـ اللَّفظ السابع للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (الفَضْغُ)

قال ابنُ دُرَيدٍ:"ورجلٌ مِفْضَغٌ: إذا كان يتَشَدَّقُ ويَلْحَنُ كأنَّه يَفْضَغُ الكلام" [5] .

8 ـ اللَّفظ الثامن للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (اللَّهَع)

استَعمله ابن دُرَيد، قال:"وقال قومٌ: بل اللَّهَعُ كلامٌ صحيحٌ غيرُ مقلوبٍ. وكأنَّ اللَّهَعَ عندهم مثلَ التبَلْتُع، وهو التشدُّقُ في الكلامِ والتَّفَيْهُقُ فيه" [6] .

9 ـ اللَّفظ التاسع للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (التَّبَلْتُع)

استَعمله ابن دُرَيد في تفسير: (اللَّهَع) كمرادف له [7] .

ترجع ألفاظ عيوب النُّطق في القراءة إلى:

1 ـ الألفاظ العامَّة التي تدلُّ على عيوب الهيئات الجسدية وعيوب الأصوات.

(1) لسان العرب 1/ 684.

(2) البيان والتبيين 1/ 12 و 102.

(3) أدب الكاتب ص 16.

(4) الجمهرة 1/ 161.

(5) الجمهرة 3/ 95.

(6) الجمهرة 3/ 141.

(7) الجمهرة 3/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت