من المشترك اللَّفظيّ. تقدَّم.
4 ـ اللَّفظ الرابع للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (التَّقْعِيب)
قال ابن منظور:"والتقْعِيبُ في الكلام: كالتقعيرِ. قَعَّبَ فلانٌ في كلامه وقعَّرَ، بمعنىً واحد" [1] .
استعمله الجاحظ [2] ، وابن قتيبة [3] .
5 ـ اللَّفظ الخامس للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (التمطيط)
من المشترك اللَّفظيّ. تقدَّم.
6 ـ اللَّفظ السادس للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (الفَقْفَقَةُ)
قال ابن دُرَيدٍ:"من قولهم: تَفَقْفَقَ الرجُلُ في كلامِه وفَقْفَقَ فيه، إذا تَقَعَّر، وهو نحو الفَيْهَقَة" [4] .
7 ـ اللَّفظ السابع للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (الفَضْغُ)
قال ابنُ دُرَيدٍ:"ورجلٌ مِفْضَغٌ: إذا كان يتَشَدَّقُ ويَلْحَنُ كأنَّه يَفْضَغُ الكلام" [5] .
8 ـ اللَّفظ الثامن للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (اللَّهَع)
استَعمله ابن دُرَيد، قال:"وقال قومٌ: بل اللَّهَعُ كلامٌ صحيحٌ غيرُ مقلوبٍ. وكأنَّ اللَّهَعَ عندهم مثلَ التبَلْتُع، وهو التشدُّقُ في الكلامِ والتَّفَيْهُقُ فيه" [6] .
9 ـ اللَّفظ التاسع للتكلُّف والتزيُّد في الكلام: (التَّبَلْتُع)
استَعمله ابن دُرَيد في تفسير: (اللَّهَع) كمرادف له [7] .
ترجع ألفاظ عيوب النُّطق في القراءة إلى:
1 ـ الألفاظ العامَّة التي تدلُّ على عيوب الهيئات الجسدية وعيوب الأصوات.
(1) لسان العرب 1/ 684.
(2) البيان والتبيين 1/ 12 و 102.
(3) أدب الكاتب ص 16.
(4) الجمهرة 1/ 161.
(5) الجمهرة 3/ 95.
(6) الجمهرة 3/ 141.
(7) الجمهرة 3/ 141.