استَعمل المتقدِّمون عدَّة ألفاظ لمَن يتكلَّمُ مِن أنفه، منها: 1 ـ (الغُنَّة) 2 ـ (الخُنَّةُ والخَنْخَنَةُ) 3 ـ (الأغنّ) .
1 ـ اللَّفظ الأوَّل للكلام من الأنف: (الغُنَّةُ)
من المشترك اللفظيّ، تقدَّم.
2 ـ اللَّفظ الثاني للكلام من الأنف: (الخُنَّةُ والخَنْخَنَةُ)
عند الخليل هي كالغنَّة [1] ، وعند المبرِّد [2] ، وابن دُريدٍ هي أشدُّ من الغنَّة [3] .
وعلَّل الكنديُّ لوجودِ الخَنَنِ في الكلام، فقال:"وأمَّا الأخنُّ فإنَّ النَّفَسَ يَسبِقُ إلى الخياشيم" [4] .
وعرَّف الثعالبيُّ الخَنْخَنةَ"بأن يتكلَّم الرَّجُلُ مِن لَدُن أنفِه، ويقالُ: هي أن لا يُبيِّن الرجُلُ كلامَه فيُخَنخِنُ في خياشيمه" [5] .
وجعَل ابنُ الطحَّان الموسيقيُّ: (الخُنُونةَ) من العيوبِ التي لا يَصْلُح معها تعلُّم صنعةِ الغِناء [6] .
3 ـ اللَّفظ الثاني للكلام من الأنف: (الأغنّ)
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
استَعمل المتقدِّمون عدة ألفاظٍ للأجنبيِّ الذي يتكلَّمُ بلغة العرب أو العربيّ الذي لا يُفصِح في كلامه، منها:
1 ـ (العُجْمَةُ) 2 ـ (العَرَمْرَمُ) 3 ـ (العَفْتُ) 4 ـ (العَفْطُ) 5 ـ (اللُّكنةُ) 6 ـ (الغُتْمَةُ) 7 ـ (الغَمْغَمةُ والتَّغمغُم) 8 ـ (التَّجَمْجُم) 9 ـ (الحُكْلَةُ) في إحدى معانيها 10 ـ (الطُّمطُمانيَّةُ) في إحدى معانيها. 11 ـ (اللُّخلُخانيَّة) في إحدى معانيها.
1 ـ اللَّفظ الأوَّل للعُجمة وعدم البيان: (العُجْمَةُ)
قال الخليل:"والأعْجَمُ: الذي لا يُفصح. وامرأةٌ عَجماءُ: بيّنة العُجمة" [7] .
(1) العين 4/ 142.
(2) الكامل 1/ 500.
(3) الجمهرة 1/ 71 و 3/ 189.
(4) رسالة في اللُّثغة ص 530.
(5) فقه اللغة ص 129.
(6) حاوي الفنون 137 - 138.
(7) العين 1/ 237.