1 ـ الإدغام والإدخال الخالصان. 2 ـ إظهار النُّون 3 ـ نفي البيان والتبيين والإظهار 4 ـ حذف الغنة
ويكون مقابل الثلاثة الأولى منها ثلاثة ألفاظ أخرى استعملت للإدغام بغنَّة، وهي:
1 ـ نفي الإدغام المحض 2 ـ إخفاء النُّون 3 ـ البيان والتبيين والإظهار والإبقاء.
1 ـ" (يُدْغِمُ النُّونَ والتنوينَ عند الواوِ والياءِ) : سُلَيمُ بن عيسى (راوي الإمام حمزة) في حكايته مذهبَ حمزة."
قال الداني:"يريدُ غُنَّتَهُما؛ لأنَّ بيانَهُما عندَهُما غيرُ جائز" [1] .
2 ـ (تُدْغَمُ النُّونُ والتنوينُ عند أربعة أحرف: الرَّاءُ واللاَّم والياءُ والميم) : الكسائيّ.
قال الدانيُّ:"قال ابن مجاهد: ولم يَذكُر الواوَ وذكَرَها الأخفشُ. قال أبو عمرو [الدانيّ] : وإنما لم يَذْكُرْهَا لمَّا كانَ مذهبُهُ بيانَ الغُنَّةِ عندَهَا مع الإدغامِ دونَ غيرِها، فدَلَّ ذلك على صِحَّةِ ما رواه قُتَيبةُ وغيرُه عنه" [2] .
وهذا يعني أنَّ الإدغامَ بغُنَّةٍ عند الكسائيِّ ـ في بعض الروايات عنه ـ هو في الواو فقط. ويعني أنَّ لفظ: (الإدغام) عنده هو الإدغام المحض الخالص، وخصوصًا إدغامُ النُّونِ في الميم، حيث يعدُّ الغنَّة للميم وليست للنُّون.
3 ـ (إدخالُ النُّون والتنوينِ في الرَّاء إدخالًا شديدًا ولا يَبقَى غُنَّة) : أحمدُ بن صالحٍ [3] .
4 ـ (زيادةُ إدغامِ الغُنَّةِ حتى يُخَيَّلُ إليك أنهُ ليس في الحرفِ تنوينٌ رأسًا) : أبو الحسن عليُّ بن يزيد بن كِيسة [4] .
5 ـ (الإدغام) : عبد الله ابن ذكوان (راوي ابن عامرٍ) [5] .
6 ـ (إدغامُ الغُنَّة) : أحمد بن جُبَيرٍ الأنطاكيُّ [6] ، وأبو محمَّد إسحاق بن أحمد الخزاعيُّ [7] ، وأبو بكر محمد بن أحمد الرمليُّ الضَّريرُ الملقَّب بالدَّاجوني الكبير [8] ، وأحمد بن يعقوب بن التائب [9] ، وطاهرُ بن غَلْبون [10] ،
(1) انظر التعبير والنَّص في جامع البيان 2/ 724.
(2) انظر تعبير الكسائيّ ونصَّ الدانيّ في جامع البيان 2/ 726.
(3) المطبوع من جامع البيان 2/ 721.
(4) انظر التعبير في جامع البيان 2/ 724.
(5) جامع البيان 2/ 728.
(6) جامع البيان 2/ 721.
(7) جامع البيان 2/ 718.
(8) جامع البيان 2/ 728.
(9) التحديد ص 112.
(10) التذكرة 1/ 188.