اختلفت نوعيةُ مصنَّفاتها بحسب ما يَخدم أهدافها.
وشكَّلت هذه العلومُ النقليَّة أساسًا متينًا للمصطلح الصوتيّ ما زلنا نَلحظ آثاره إلى هذا اليوم.
المبحث الثاني: تأثير العلوم العقلية:
ويمثل هذه الجهود المصطلحات والآراء الصوتية لـ:
1 ـ أهمِّ علماء علم الكلام والمنطق ومصنفاتهم.
2 ـ أهمِّ علماء علم الطب ومصنفاتهم.
3 ـ أهمِّ علماء علم الموسيقى ومصنفاتهم.
وتعتمد هذه العلوم في ركائزها الأساسية على العلوم والمعارف القديمة من يونانية وهندية وفارسية، كما أنَّ آثارَها امتدَّت إلى الدرس الصوتيِّ المعاصر، فلا نعجَب إذا ما وجدنا أصولَ أكثرِ القضايا والمصطلحات التي يستعملها علماءُ الأصوات اليوم عند علماء هذه العلوم. وسيُشار إلى هذا ضمن ثنايا البحث.
البابُ الثاني: المصطلحاتُ الصَّوتيَّة
ويتضمَّن ستة فصول:
الفصل الأوَّل: أعضاء الصوت والنُّطق والاستعمالُ الصوتيّ لها.
الفصل الثاني: الأسس النُّطقية والفيزيائية للصَّوت والحرف.
الفصل الثالث: صفات الحروف.
الفصل الرابع: تركيب الحروف.
الفصل الخامس: العيوب الصوتية والنطقية والاحترازات عنها.
الفصل السادس: الألقاب الصوتية للحروف الأصلية والفرعيَّة.
الخاتمة، وتتضمن:
1 ـ نتائج البحث.
2 ـ التوصيات.
3 ـ الفهارس والملاحق.
1 ـ العنوان: إن استخدام كلمة: (التراث اللغويّ) هو من باب التغليب لأن أكثر المصطلحات في هذه