فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 832

2 ـ الألفاظ التي تدلُّ على عيوب الحروف من حيث التجويد.

3 ـ الألفاظ التي تدلُّ على عيوب أساليب القراءة.

أوَّلًا: الألفاظ العامَّة التي تدلُّ على عيوب الهيئات الجسديَّة وعيوب الأصوات

ذكَر ابن البنَّاء البغداديُّ عدَّة عيوب يَلزَمُ القارئ أن يَحترِزَ عنها عند أداء القرآن، ونبَّه على أنَّ هذه العيوبَ قد كرهها العلماءُ بالقراءةِ وذَوُو المعرفةِ بالأخذِ، وذكَروا فيها التصانيفَ، وناهيك بصاحبِنا أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن المنادي (336 هـ) فإنَّهُ أخَذَ من الحظِّ الأوفرِ والنَّصيبِ الأكثرَ" [1] ."

قال ابن البنَّاء:"وأمَّا عيوبُ الأصوات التي يَجبُ أن يجتنبَها، فمن ذلك:"

1 ـ الجهرُ الصَّاعِق.

2 ـ والغَضُّ الزَّاهِق.

3 ـ واستكدادُ الصَّوتِ حتى يَنقَطِع، ونقلُهُ من حالٍ إلى حالٍ في تباعُدِ الانتقال، وربَّما أفضى به ذلك إلى اختلاجِ الصَّدر والكتِفَين، وتغيُّر اللَّون والعين، وتَدِرُّ عروقُه، وتَفسُدُ حروفُه" [2] ."

4 ـ"استراطُ الرِّيق."

5 ـ إخراجُ الصَّوتِ من قصبةِ الحلْقِ مختلَسًا إلى (الرَّفَه) " [3] ."

ثمَّ ذكَر ابنُ البنَّاء عيوبَ الهيئاتِ تحت باب: (العيوب الفَظِعة في النَّفْس التي يَجِبُ أن يَجتنبَها القارئ حين القراءة والدَّرْس)

قال:"من ذلك:"

1 ـ تحريكُ الرَّأس عن يمينٍ وشمالٍ، كالالتِفاتِ، أو تَحريكُهُ بِزَعْزَعَةٍ مِن سُفْلٍ إلى عُلْوٍ أو عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، كالإيماءِ بنَعَمْ ولا في المخاطَبات.

2 ـ ومنه عُبُوس الوَجْهِ وتَقطيبُه.

3 ـ وتَصغيرُ العَينَين.

4 ـ وتَعَالي أعالي الخدَّين.

(1) بيان العيوب ص 39.

(2) بيان العيوب ص 37.

(3) بيان العيوب ص 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت