فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 832

1 ـ كشف الفصل الأوَّل عن معرفة المتقدِّمين لدور الأوتار الصَّوتيَّة في عمليَّة التصويت.

2 ـ نسَب أصحابُ المدرسةِ النقليَّةِ الحروفَ الحلقيَّة إلى مكانٍ واحدٍ من الحلق (أقصى، وسط ... ) ، وإلى مكانَين في المخارج اللِّسانية والشفوية (طرف اللسان مع ما يليه ... ) على حين أن أصحاب المدرسة العقليَّة نسبوا جميعَ المخارج إلى مكانَين.

3 ـ المخارج الجزئية المتقاربة التي من مخرجٍ واحدٍ لها أهمية بالغة عند أصحاب المدرسة النقلية.

4 ـ إنَّ معرفة المتقدِّمين لدور هواء الزفير في عملية التصويت يكشف عن حسٍّ صوتيٍّ دقيق.

5 ـ كشف الفصل الأول عن أمور يختلف حولها المعاصرون كحدود الحلق، وهل يشمل الحنجرة؟ وبيَّن أنَّ حدود الحلق تبدأ من الحنجرة وحتى أصل اللِّسان وما يقابله من الحنك اللَّحميّ.

6 ـ بيَّن أنَّ المتقدّمين من أصحاب المدرسة العقلية يعدُّون تجويفات أعضاء النُّطق بمثابة غرف رنينيَّة للصَّوت.

7 ـ من أصحاب المدرسة العقلية من أدرك دور الحنك اللَّحميّ (اللَّهاة بمفهومها الواسع) في قفل وفتح مجرى الصَّوت إلى الخيشوم.

8 ـ تُعَدُّ مخارج اللِّسان مع الحنك ومع الأسنان من أخصب المناطق التي دار الحديث حولها من أصحاب المدرسة النقلية.

9 ـ إنَّ استعمال بعض العلماء لعضلات اللِّسان كأجزاء مشاركة في بعض الحروف فيه سبقٌ علميٌّ لا أعلم من استَعمله إلى الآن.

10 ـ كشف هذا الفصل عن معرفة المتقدِّمين للظواهر الطبيعيَّة، وضمّ النظائر إلى بعضها. كمثل تشبيههم القصبة الهوائية بقصبة المزمار.

11 ـ أرجو أن يكون هذا الفصل قد حقَّق الهدفَ المرجوَّ منه، أعني: تقريب كلام المتقدِّمين إلى عصرنا الحاضر، من خلال ما استعان به من صور توضيحيَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت