2 ـ (الحلق، واللِّسان، والشفتان، والخيشوم) : سيبويه [1] .
ضمَّنها ستَّة عشر مخرجًا نسَبَ إليها الحروفَ الهجائيَّة، ونسبَ حروف المدِّ إلى مخارجها: الألف من الحلق، والياء بحالتَيها من وسط اللِّسان، والواو بحالتَيها من الشفتَين.
وتابعَه: ابن جنيّ [2] ، ومكيّ [3] ، والدانيّ [4] ، والقرطبيّ [5] ، وأبو العلاء الهمَذانيّ [6] .
3 ـ (الحلق، والفم، والشفتان، والخيشوم) : ابن دريد. وتابع ـ في أحد مذهبيه ـ سيبويه في عدِّ مخارجها الفرعيَّة [7] .
4 ـ (الحلق، والفم، والأنف) : الفارابيّ [8] .
5 ـ (الحلق، والفم، والشفتان) : الخفاجيّ. وتابع سيبويه في عدِّ مخارجها الفرعيَّة [9] .
6 ـ (الحلق، والفم، واللِّسان، والشفتان) : عبد القاهر الجرجانيّ [10] .
7 ـ (الحلق، واللِّسان، والشفتان) : ابن الطحان الأندلسيّ [11] .
ضمَّنها خمسة عشر مخرجًا بإسقاط مخرج النُّون الخفية من الخيشوم، وتابع سيبويه في ترتيب الباقية.
من خلال هذه الآراء السَّبعة نجِد أنَّ ابن دُرَيدٍ قد استوعبَ المخارجَ الرئيسة كلَّها: الحلق، والفم (بما يضمُّه من الحنك واللسان والأسنان) ، والشفتان، والخيشوم.
سأتناول ألفاظ المخارج من ثلاث جهات:
(1) الكتاب 4/ 176 و 434. وأضفت الخيشوم لأنَّه جعل المخرج السادس عشر للنُّون الخفيَّة، وهو يريد الخَيشوم.
(2) سر صناعة الإعراب 1/ 46.
(3) الرعاية ص 144.
(4) التحديد ص 102.
(5) الموضح ص 77
(6) التمهيد ص 277.
(7) الجمهرة 1/ 8.
(8) الموسيقى الكبير ص 1066
(9) سر الفصاحة ص 12.
(10) دلائل الإعجاز ص 455.
(11) مخارج الحروف وصفاتها ص 113.