عنه، وجعلْتُها ضمن إطارٍ لمن أراد أن يأخذَ فكرةً مجملةً عن المصطلح، ثم فصَّلتُ بعد ذلك فيمن استعمله من العلماء، ومن تابعَهم، وفي أيّ شيءٍ استُعمِل هذا المصطلح.
10 ـ وإذا وَضَعْتُ علامتَي تنصيصٍ هكذا"..."فأنا أنقُلُ قولَ العالِم حرفيًا مع ذِكر الإحالة بعد هاتَين العلامتَين. أمَّا إذا اكتفيتُ بذكر الإحالة دونهما فأنا أنقُل النَّصَّ، لكن مع تقديم وتأخير وزيادة ونقصان حسب ما يخدُم السياق الذي قيل فيه هذا النصّ.
11 ـ وإذا وضعتُ معقوفتَين هكذا [ ... ] فأنا أشرحُ لفظةً غامضةً يحتاج النصُّ إلى شرحِها دون أن أزيدَ ثقلًا على الحاشية في تفسيرها.
12 ـ وراعيتُ في كل ذلك الاختصارَ والتركيز في عرضِ المعلومات إلا إن كان المقام يقتضي التطويل.
13 ـ واستعنتُ بالصُّوَر في توضيحِ بعضِ المصطلحاتِ؛ فرُبَّ إشارةٍ أبلغُ من عبارة.
14 ـ وأشرتُ إلى رأي علم الأصواتِ المعاصر في بعض المصطلحات، واضطُرِرتُ في بعض الأحيان إلى وضعِ مرادفٍ أجنبيٍّ بين قَوسَين لزيادة التفهيم، ولرفع اللَّبس على القارئ خاصةً إذا كان المرادِف العربيّ متعدِّدًا، وهذا مِن مُشْكِلاَتِ المصطلح الصوتيِّ واللُّغويّ في العالمِ العربيّ، كما سيأتي في خاتمة البحث.
15 ـ ونظرًا لأن بحثي يتبع المنهج الوصفيّ التاريخي، فقد آثرتُ وضعَ جدولٍ في آخر البحثِ يتضمَّن تاريخ وفاة العلماء المذكورين فيه؛ حتى يُتَبيَّنَ السابق واللاحق، ولأُظهِر تدرُّج المصطلح تاريخيًا، ولِكَي لا أثقل النصَّ والحاشية بسبب تكرار وفَيات العلماء.
16 ـ وإذا كان العالمُ مجهولَ الوفاة، وورَد عنه مُصطلَحٌ مَّا، فأنظُرُ إلى سنةِ وَفَاتَي شيخِه وتلميذِه، وأقدِّرُ له وفاةً بينهما. وإذا كانت وفاة العالم استُخدِمتَ له عبارات نحو: بضع أو في حدود أو بعد أو قبل ونحو ذلك قدَّرتُ له وفاة بحسب الرقم الأوسط، يعني لو قيل بضعٌ وثمانون قدَّرتُ له وفاة بـ: 85 وهكذا وذلك لأن الحاسب لا يعرف إلا الأرقام حتى يَتَسَنَّى له ترتيبها.
أعضاءُ الصَّوت والنطق وأجزاؤهما هي الأساس لدارسي أصوات الحروف العربيَّة، وهي الفاعلةُ في عمليَّتَي التصويت والكلام، ولن أخوضَ كثيرًا في التفصيلات التشريحية التي ذكرها الأطباءُ العرب عن أعضاء النطق ـ مع قيمتها التاريخيّة ـ إلا فيما يَخدم الاستعمال الصوتيَّ لها [1] .
(1) استعنتُ في الجانب التشريحيّ في هذا الفصل بطبيبَين فاضلَين هما: الدكتور محمد عبد الرازق، استشاريّ الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى بقشان العام بجدة، والدكتور أمين الكسم، استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الرازيّ بدمشق الشام.