في علومه ومعارفه.
وقد استفدتُّ من هذا الكتاب كثيرًا، وخاصَّةً عند الحديث عن نشأة المصطلح ودلالته.
4 ـ كتاب:"الدِّراسات الصوتيَّة عند علماء التجويد"، للدكتور غانم قدُّوري الحمَد، مطبعة الخلود ببغداد، سنة 1406 هـ، أصلُه رسالة دكتوراه نوقِشت في جامعة بغداد، سنة 1985 م. اشتَمل على عدد كبيرٍ من المصطلحات ضمن ثناياه، وهو من عيون البحوث الصوتية في تراث العرب التجويديّ، ورافقَني طوال رحلتي العلميَّة، وأهمُّ نتائجه الكشفُ عن علم التجويد كمصدرٍ أصيل من مصادر الدِّراسة الصوتيَّة العربية.
انتظمتْ أبوابُ البحث وفصوله كالتالي:
التمهيد ويتضمَّن ما يلي:
1 ـ المصطلح الصوتيّ: نشأة المصطلح، وتعريفاته، وخصائصه.
2 ـ دلالةَ المصطلح التاريخية: نموّها وتطورها، توسعها وضيقها، وضوحها وغموضها مع ضرب الأمثلة على ذلك من خلال ما استقرأته في الكتب.
3 ـ مقدِّمةٌ موجَزةٌ عن تاريخ العلم العربيّ، وهو مدخلٌ رئيسٌ للكشفِ عن تأثير العلوم النَّقلية والعقلية في المصطلح الصوتي.
الدراسة التاريخية للمصطلحات الصوتية:
لباب الأول: التأثير في المصطلح الصوتيّ:
المبحث الأول: تأثير العلوم النقلية:
تناولتُ في هذا المبحث رحلة العلم الصوتيّ عند أصحاب هذه المدرسة من أوَّل ظهوره في المشرق ثم اكتمال حلقاته في المغرب والأندلس.
واستعرضتُ في هذا المبحث الجهود المصطلحات والآراء الصوتية لـ:
1 ـ أهمِّ علماء العلوم المعجمية ومصنفاتهم.
2 ـ أهمِّ علماء العلوم النحوية والصرفية والبلاغية ومصنَّفاتهم.
3 ـ أهمِّ علماء علوم القراءات والتجويد ومصنفاتهم.
وترتَبطُ هذه العلوم فيما بينها ارتباطا وثيقًا، ويَجمع مصطلحاتِها ومعارفَها وعلماءها وحدةٌ ثقافيةٌ، وإن