(الحِجاب) .
وذكَر المجوسيُّ أنه (يحجزُ) بين آلات التنفُّس وآلات الغذاء [1] . وكذلك عرَّفه ابن فارس: أنه جُلَيدة لحمٍ (يَحجِز) بين الصدر والبطن [2] . فاشتقَّ ابن سينا لفظَ: (الحجاب الحاجز) [3] .
وسمَّاه الزهراويُّ: (الحجاب الفاصِل) [4] .
هي المولِّد لهواء النَّفس الفاعل في عمليتَي التنفّس والتصويت، وشبَّهها المتقدِّمون بفم نافخ النَّاي الذي يَدفَعُ الهواء في آلة المزمار، وذكَروا أنَّها خلِقتْ من"لحمٍ رخوٍ متخلخل هوائيّ، خُلِق من أرقِّ دمٍ وألطفه، وذلك أيضًا غذاؤها، وهو كثير المنافذ لونه إلى البياض ... وخلِق متخلخلًا، ليتَّسِع الهواءَ، وينضجَ فيه، ويندفعَ فضلُه عنه" [5] . انظر شكل رقم (4) .
الألفاظ المستعملة للرئتين
استعمِل لـ: (الرئتَين) عدَّة ألفاظ منها:
1 ـ (الرئة) ، 2 ـ (مَوضِع الرِّيح والنفَس) ، 3 ـ (آلة النفَس والصَّوت) ، 4 ـ (آلة النفَس) .
وصَف الخليلُ الرِّئة بأنها: (موضعُ الريح والنفَس) [6] .
وجعَلها عليّ بن العباس المجوسيّ من (أعضاء التنفُّس) ، ومن (آلات النفَس) ، و (آلة النفَس والصَّوت) .
وتابعه ابن جني على تسمية الرئة بـ: (آلة النفَس) ، وابنُ سينا على جعْلها مع القصَبة من: (أعضاء النَّفَس) ، وعلى الوظيفة.
(1) كامل الصناعة الطبية 1/ 126.
(2) كتاب: مقالة في أسماء أعضاء الإنسان ص 20.
(3) القانون في الطبّ 1/ 66.
(4) التصريف لمن عجَز عن التأليف 1/ 15.
(5) القانون في الطب 2/ 1122.
(6) العين 8/ 301.