فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 832

والكاف [1] .

وتقدَّم من تابعَه في ذلك.

3 ـ المصطلحُ الثالث للجزء الخلفيِّ من الحنك: (الحدُّ المشترك بين اللَّهاةِ والحنك) :

ذكَر ابن سينا أنَّ الخاء والقاف تحدُثان في: (الحدِّ المشترك بين اللَّهاةِ والحنك) [2] .

لعلَّه يقصِدُ بـ: (الحدّ المُشترك) : الحنكَ اللَّحميَّ.

4 ـ المصطلحُ الرَّابع للجزء الخلفيِّ من الحنك: (صِفَاق المَنْخِر الدَّاخل) :

قال ابن منظور:"الصِّفَاقُ: جِلْدَةٌ رَقِيقةٌ تَحتَ الجِلْدِ الأعلَى وفَوقَ اللَّحْم" [3] .

استعمل ابنُ سينا أيضًا: (صِفَاق المَنْخِر الدَّاخل) في وصف الرَّاء الغَينيَّة، ولعلَّه يقصدُ به الحنكَ اللَّحميّ، لأنَّ له قابليَّة الاهتزاز، قال عنها:"وتَحْدُثُ بأن يُتَغَرْغَرَ بالهَواءِ التغَرْغُرَ الفاعِلَ للغَين، ثمَّ يُرعَّدُ طرفُ اللِّسان، أو يَحْدُثَ في صِفاق المَنْخِر الدَّاخلِ ذلك الارتِعاد، فتَحدُثُ راءٌ غَينيَّة" [4] .

القسمُ الثاني: الألفاظ المستعملة للجزء الأوسط

1 ـ المصطلحُ الأوَّل للجزء الأوسط من الحنك: (وسط الحنك الأعلى أو وسَط الحنك) :

استَعمَل سيبويه: (وسَطَ الحنك الأعلى) كجزءٍ مشاركٍ مع وسطِ اللِّسان في مخرج الجيم، والشين، والياء [5] .

وتابعَه: ابن جنيّ [6] ، والقرطبيُّ [7] ، والخفاجيُّ [8] ، والهمَذانيّ [9] .

وتابعَه لكن بلفظ: (وسط الحنك) لهذه المخارج: ابنُ السرَّاج [10] ، وابن خالويه [11] ، والسعيديُّ [12] ،

(1) الكتاب 4/ 433.

(2) أسباب حدوث الحروف ص 73.

(3) لسان العرب 10/ 203.

(4) أسباب حدوث الحروف ص 129 - 130.

(5) الكتاب 4/ 433.

(6) سر صناعة الإعراب 1/ 47.

(7) الموضح ص 78.

(8) سر الفصاحة ص 20.

(9) التمهيد ص 277.

(10) الأصول 3/ 400.

(11) الحجة ص 73.

(12) التنبيه على اللَّحن الجليّ والخفيّ ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت