فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 832

22 ـ (ليكونَ اللِّسانُ من جهةٍ واحدةٍ) : ابن زنجلة [1] .

23 ـ (عملُ اللِّسان من موضعٍ واحدٍ) : مكيّ [2] . (يراجع)

24 ـ (القوَّةُ من جهةٍ واحدةٍ) : مكيٌّ [3] . (يراجع) .

25 ـ (العملُ من جهةٍ واحدةٍ) : الدانيّ [4] .

26 ـ (العلاجُ من جهةٍ واحدةٍ) أو (العلاجُ بالصَّوتِ من جهةٍ واحدة) : الدانيّ [5] .

نلاحِظُ من خلال التعبيرات الصوتيَّة الماضية أن أكثرَ ألفاظ سيبويه وُزِّعَتْ على تعبيرات من جاء بعْدَه، وهذه الألفاظ تتركَّز في: (العمل) ، (استعمال الألسنة(عمل اللِّسان) ، (ضَرْب وَاحد) ، (وجه واحد(جهة واحدة) ، (مرَّة واحدة) .

ـ أولًا: صُوَرُ التركيبِ غيرِ المَسْمُوحِ بِه بلا سبب ظاهر:

استُعمِل للتنافُر بين أصوات الحروف وامتناع التأليف عدَّة مصطلحات، منها:

1 ـ (المعْقُوم) ، 2 ـ (التنافُر) ، 3 ـ (التباعُدُ) ، 4 ـ (التباينُ) .

1 ـ المصطلح الأول للتنافر بين الحروف: (المَعْقُوم)

يدلُّ أصلُهُ اللُّغويُّ على غُمُوضٍ وضيقٍ وشدَّةٍ. من ذلك قولُهم حربٌ عَقامٌ وعُقامٌ: لا يَلْوي فيها أحدٌ على أحدٍ لشدَّتِها. وداءٌ عُقامٌ: لا يُبْرَأ منه. ومن الباب عَقِمت الرَّحِمُ عُقْمًا، وذلك هَزْمَةٌ تَقَعُ في الرَّحِمِ لا تَقْبَلُ الولدَ. ويقال: عَقْلٌ عقيمٌ، للذي لا يُجدي من صاحبِه شيئًا. ويُروى أنَّ العقلَ عقلان: فعقلٌ عقيمٌ، وهو عقلُ صاحب الدُّنيا، وعقلٌ مثمِرٌ، وهو عَقلُ صاحب الآخِرة [6] .

استعمل الخليل في امتناع التأليف بين الكلمات، قال:"الضَّادُ مع الصَّادِ مَعْقُومٌ، لم تَدْخُلا معًا في كَلِمةٍ من كلام العرب، إلاّ في كلمةٍ وُضِعتْ مثالًا لبعض حِسابِ الجُمَّل، وهي: (صَعْفَض) ... فلما قَبُحَتْ في اللّفظ حُوِّلَت الضّادُ الى الصّاد فقيل: (صَعْفَص) " [7] .

(1) الحجة ص 139.

(2) الرعاية ص 109.

(3) الرعاية ص 206.

(4) الموضح لمذاهب القراء في الفتح والإمالة ل 8/ أ.

(5) الموضح لمذاهب القراء في الفتح والإمالة ل 8/ أ و 24/ أ.

(6) مقاييس اللغة ص 649 - 650 (ع ق م) .

(7) العين 7/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت