1 ـ كشف هذا الفصل عن الجوانب الفيزيائيَّة المتعلِّقة بالصَّوت وحدوثه ممَّا هو مماثلٌ في أكثره للمباحث الفيزيائيَّة المتعلِّقة بعلم الأصوات المعاصر.
2 ـ أبرَزَ هذا الفصل قانونَ حدوثِ الصَّوتِ عند المتقدِّمين من خلال حديثه عن القوة الصادمة والمصدومة والوسط المقاوم.
3 ـ أظهرت بعض المصطلحات التي استعملها المتقدِّمون للتعبير عن القوَّة الفاعلة في إحداث الصَّوت اللُّغويّ عن تصوُّر صوتيٍّ صحيح لظاهرة حدوث الصوت فيزيائيًا. مصطلح (الرفع) و (الضغط) .
4 ـ أثبتت بعض المصطلحات غازيَّة الحروف وكيفيَّة تولُّد الصَّوت اللُّغويّ صوتًا بعد صوتٍ. مصطلح: (المصاكّة) .
5 ـ تقدير زمن المدود بالألفات إنَّما هو مقياسٌ تقريبيُّ لضبط الزمن. مصطلح: (التقريب) .
6 ـ تعدُّدُ الاستعمال الصَّوتيّ لبعض المصطلحات أظهر ثراءً كبيرًا في اللغة. مصطلحا: (الرفع) ، (الضمّ) .
7 ـ أظهر هذا الفصل قِدَم بعضِ المصطلحات الصَّوتية التي يرجع بعضُها إلى القرن الأوَّل الهجريّ. مصطلح: (الرفع) .
8 ـ التفريق بين علامات الإعراب والبناء إنَّما قام على يد سيبويه، وكان العلماء من قبلِهِ لا يُفَرِّقون بين هذه العلامات.
9 ـ بعض المصطلحات أظهرتْ تصوُّرًا صحيحًا عند المتقدِّمين في علاقة الحركات بحروف المدِّ. مصطلحا: (الضمّ) ، (الرَّفع) .
10 ـ بيَّن هذا الفصل بعض المصطلحات الغامضة التي يجدها المعاصرون في كلام المتقدِّمين كمصطلحَي: (الموضع) ومصطلح: (الاعتماد) .
11 ـ التشبيه الذي قدَّمه بعض العلماء في تشبيه الصَّوت بآلَتَي الناي والعُود فيه تقريبٌ لأذهان المتعلِّمين وتبسيطٌ لهم في كيفيَّة حدوث الصَّوت فيما يَرَونه من أدوات حسِّية لمقارنته بالصَّوتِ الإنسانيّ، وليس كلُّ الناس يُدركُه، كما أنَّ فيه معرفةً فيزيائيَّة لحدوث الصَّوتِ في الآلات النفخيَّة والوتَريَّة.
12 ـ إنَّ توظيفَ بعضِ العلماءِ لقانونِ المقاومة الفيزيائيَّة واستعمال ذلك في أصوات الحروف يُعدُّ سبقًا فريدًا لا أَجِدُ إلى اليوم ـ فيما أعلم ـ مَن حاوَل هذا العمَل. مصطلح: (الرطوبة) .
13 ـ قرَّب هذا الفصل ومن خلال رسوماته التوضيحية المعارف الفيزيائيَّة عند المتقدِّمين إلى المفهوم الحديث لها. مصطلح: (الحدَّة والثقل في الأصوات) .