صوتَها.
واستعمله أيضًا في تكوين صوت الزَّاي [1] .
ويمثِّل شكل رقم (21) سَطح الحنك الأعلى ومنطقة النِّطع كما هي عند المتقدِّمين.
قسَّم العلماءُ الحنَكَ الأعلى إلى مناطق نسبوا إليها بعضَ الأصوات، وهي:
1 ـ الجزء الخلفيّ: 1 ـ (اللَّهاة، اللَّهوات) ، 2 ـ (ما فوق أقصى اللِّسان من الحنك الأعلى) ، 3 ـ (الحَدُّ المُشتَرَكُ بَيْن اللَّهاةِ والحنَك) ، 4 ـ (صِفَاق المَنْخِر الدَّاخِل) .
2 ـ الجزء الأوسط: 1 ـ (وسطُ الحنك الأعلى) ، 2 ـ (وسَطُ الحنك) ، 3 ـ (سَطْحُ الحنك المختلفُ الأجزاء في النُّتُوِّ والانخفاض) .
3 ـ الجزء الجانبيّ: 1 ـ (جَانِبَا الحنَك) .
4 ـ الجزء الأماميّ: 1 ـ (طَرَفُ غَار الفم) ، 2 ـ (مَقَادِيمُ الحَنَك) ، 3 ـ (طَرَفُ الحنَك) ، 4 ـ (صَدْرُ الحنَك) ، 5 ـ (رَأْسُ الحنَك) ، 6 ـ (مقدَّمُ الغَار الأعْلَى) ، 7 ـ (مقدَّمُ السَّطحِ المُمْتدِّ على الحنك) .
ويُمثِّل شكل رقم (22) أقسام الحنك الأعلى.
ملاحظة: استُعمل للَّحم المركَّب فيه الأسنان مصطلحٌ واحدٌ هو: (اللِّثة) .
القسم الأول: الألفاظ المستعملة للجزء الخلفيّ
1 ـ المصطلحُ الأوَّل للجزء الخلفيِّ من الحنك: (اللَّهَاةُ واللَّهَوَاتُ) :
اشتقاقه اللُّغويُّ من: اللُّهْوَة، وهو ما يَطْرَحُهُ الطَّاحنُ في ثُقبةِ الرَّحى بيده. كأنَّها شُبِّهتْ بثُقْبَةِ الرَّحى، وسُمِّيتْ لَهَاةً لِما يُلْقى فيها من الطَّعام [2] . وفي حديث الشاة المسمومةِ قولُ أنسٍ:"فما زِلتُ أعرِفُها في لَهَوَاتِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
(1) أسباب حدوث الحروف ص 120.
(2) مقاييس اللُّغة ص 905 (ل هـ و) .