يدلُّ أصله اللُّغويُّ على المُساكَنَةِ. جَاوَر الرَّجل مجاورةً وجِوارًا وجُوارًا، والكسرُ أفصح [1] .
استعمله من العلماء: المبرِّد [2] ، والخفاجيُّ [3] .
مثال: قال المبرِّدُ:"والياءُ تَخرُجُ من وسط اللِّسانِ من مخرجِ الشِّين والجيمِ حتى تَنقَطِعَ عند مخرجِ الألفِ. فهما متجاوِرَتان" [4] .
4 ـ التزاحم والمزاحمة
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
الألفاظ المستعملة للوجه الثالث:
أمَّا التقاربُ بالصِّفات فقد قسَّم الرمَّانيُّ: (المقاربَة) في أصوات الحروف إلى قسمَين: (المقاربةُ من جهة المخرج) [5] ، و (المقارَبةُ بالخاصَّة) ، أو (المقارَبةُ من جهةِ الخاصَّة) يعني: المقاربة بالصِّفات [6] .
الألفاظ المستعملة للتباعد بين الحروف بالمخرج والصفة
استعملت عدة ألفاظ للتعبير عن الحرفين المتباعدين أو التباعد بين المخارج، منها:
1 ـ (التباعد، المتباعدان، البُعْد) 2 ـ (التراخي) 3 ـ (المتباينان، التباين، المباينة) 4 ـ (المتنافران، التنافر) 5 ـ (المتفاوتة)
1 ـ المصطلح الأول للتباعد بين الحروف: (التباعد، المتباعدان، البُعْد)
يدلُّ أصله اللُّغويُّ على خلاف القُرب [7] .
استُعملت ألفاظ (التباعُد والبُعد) في أكثر من معنى، منها:
1 ـ التباعد بالمخرج أو الصفة 2 ـ التنافُر وعدم الانسجام بين أصوات الحروف
1 ـ المعنى الأوَّل: التباعد بالمخرج أو الصفة:
(1) لسان العرب 4/ 153 (ج و ر) .
(2) المقتضب 1/ 356.
(3) سر الفصاحة ص 47.
(4) المقتضب 1/ 356.
(5) شرح كتاب سيبويه ل 192/ ب.
(6) شرح كتاب سيبويه ل 192/ ب، و ل 202/ ب.
(7) مقاييس اللغة ص 124 (ب ع د) .