فهرس الكتاب
خالويه [1] ، وأبو عليّ الفارسيّ [2] ، وابن جنيّ [3] ، ومكيّ [4] ، والدانيّ [5] ، والخفاجيّ [6] ، وأبو العلاء الهمذانيّ [7] ، وغيرهم.
مثال: قال سيبويه:"ولا تُدغَمُ الياءُ وإن كان قبلها فتحةٌ ولا الواوُ وإن كان قبلَها فتحةٌ مع شيءٍ من المتقارِبَة ... فصارت هذه الياءُ والواوُ مع الميمِ والجيمِ نحوًا من الألفِ مع المُقَارِبَةِ؛ لأنَّ فيهما لِينًا وإن لم يَبْلُغَا الألفَ، ولكن فيهما شَبَهٌ منها" [8] .
2 ـ التداني والمداناة:
يدلُّ أصله اللغويُّ على المقارَبةِ، دَنا الشيءُ من الشيءِ دُنُوًّا ودَناوةً: قَرُب. ودَانَيْتُ بين الأمرَين: قارَبتُ بينهما. وتَدانَوا، أي دنا بعضُهم من بعض [9] .
استعمله من العلماء: سيبويه [10] ، والمبرِّد [11] ، وابن جنيّ.
مثال: قال المبرِّد:"ومنهنَّ الدَّالُ. وهي تُبدَلُ مكانَ التاء ... ومِمَّا يُدَانِيهَا من المخرجِ، نحوَ الذَّالِ والزَّايِ، وذلك قولُك في مُفْتَعِل من الزَّين: مُزْدَان، ومن الذِّكْر: مُدَّكِر" [12] .
وقوله:"واعلم أنَّ الياء والواوَ بمنزلة ما تدانتْ مخارِجُه" [13] .
وقال ابن جنيّ:"فينبغي إذا تدانى الحرفان أن يُبدأ بالأقوى منهما" [14] .
3 ـ التجاور والمجاورة:
(1) الحجة ص 63.
(2) الحجة 2/ 348.
(3) سر صناعة الإعراب 1/ 20 و 28 و 30 والخصائص 2/ 82 وغيرها.
(4) التبصرة ص 109.
(5) التيسير ص 19.
(6) سر الفصاحة ص 86.
(7) التمهيد ص 293.
(8) الكتاب 4/ 446.
(9) لسان العرب 14/ 271 (د ن و) .
(10) الكتاب 4/ 335 و 365.
(11) المقتضب 1/ 292.
(12) المقتضب 1/ 203.
(13) المقتضب 1/ 356.
(14) سر صناعة الإعراب 2/ 818.