فهرس الكتاب
وتَرْكِه إلاَّ رياضةُ مَن تَدَبَّرَه بِفَكِّه" [1] ."
استُعمِل لتصحيح الكلام والتدريبِ النُّطقيّ عدَّة ألفاظٍ، منها:
1 ـ (التجويد) 2 ـ (جَزْمُ الكلام) ، 3 ـ (العِلاجُ) ، 4 ـ (الإخلاص، التخليص، والتخلُّص) 5 ـ (الصافي، التصفِية) 6 ـ (التعمُّل، الاعتمال) ، 7 ـ (التكلُّف) ، 8 ـ (تفكيكُ الحروف، الفكّ) ، 9 ـ (الإنعام) ، 10 ـ (التلطُّف) .
1 ـ المصطلح الأوَّل لتصحيح الكلام والتدريب النُّطقيّ: (التجويد)
من المشترك اللَّفظيِّ.
يدلُّ أصله اللُّغويُّ على التسَمُّح بالشيء وكثرةِ العَطاء. قال الخليل: جَادَ الشّيءُ يَجُودُ جَوْدَةً فهو جَيِّد. وجاد الفَرَسُ يَجُود جُودةً فهو جَوادٌ. وجاد الجَوادُ من النّاس يَجُودُ جُودًا. وقومٌ أجْوادٌ. وجَوَّدَ في عَدْوِه تَجْويدًا، وعدا عَدْوًا جَوادًا [2] .
استُعمل في أكثر من معنى، منها:
1 ـ تحسين التلاوة وتصحيح النُّطق. 2 ـ علمُ التجويد الخاص بتصحيح التلاوة. وهو نتيجةٌ للمعنى الأوَّل. 3 ـ أسلوبُ من أساليب القراءة المحمودة.
1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (التجويد) = تحسين التلاوة وتصحيح النُّطق
استعمله من العلماء: حمزة بن حبيب الزيَّات، وابن مجاهد، والشَّذَائيُّ [3] ، وأبو جعفر السعيديُّ.
قال حمزة الزيَّات:"تَعَلَّمْنا جَوْدةَ القراءةِ عند ابن أبي ليلى" [4] .
وقال ابن مجاهدٍ:"اللَّحنُ في القرآن لحنان: جليٌّ وخفيٌّ، فالجليُّ: لحنُ الإعراب، والخفيُّ: تركُ إعطاء الحرفِ حقَّه من تجويد لفظِه" [5] .
وقال السعيديُّ:"ويؤمَرُ القارئُ بتجويد الضاد من وغيرها، خاصةً إذا لقِيتها ظاء" [6] .
(1) التحديد ص 68.
(2) العين 6/ 169 ومقاييس اللغة ص 213 (ج و د) .
(3) التحديد ص 93.
(4) غاية النهاية لابن الجزريّ 2/ 165.
(5) نقَل ذلك عنه الدانيُّ في التحديد ص 116.
(6) التنبيه على اللحن الجلي والخفي ص 33.