واستَعمَل أبو عليٍّ الفارسيُّ: (المبالغة في الإجناح) [1] و (الإجناح الشَّديد للألف) [2] للتعبير عن الإمالة الكبرى.
7 ـ المصطلح السابع لظاهرة الإمالة: (الترقيق)
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
استُعمِل للإمالة الصغرى ألفاظ كثيرة، تقدَّم كثيرٌ منها أثناء البحث، وتتعلَّق ألفاظُ هذه الإمالةِ بالفتح ضد الإمالة وبالإمالة الخالصة، فلو كان التعبير عن الإمالة بالكسر، وعن الفتح بالتفخيم الذي هو ضد الإمالة فسيكون التعبير عن الإمالة الصغرى بـ: (بين الكسر والتفخيم) ، ولو كان التعبير عن الإمالة الكبرى بالإمالة، وعن الفتح ضد الإمالة بالفتح، فسيكون التعبير عن الإمالة الصغرى بـ: (بين الكسر والفتح) ... وهكذا. ولدقة هذه الإمالة كَثُرَتْ ألفاظُها، وكلُّها تدور حول الألف المقلَّلة في شكل رقم (70) .
وإليك بعضًا من هذه الألفاظ:
أوَّلًا: ـ المجموعة التي شارك فيها لفظ: (الفتح) في الإمالة الصغرى:
1 ـ (الفتحُ غيرُ المُشبَع) : أوَّلُ لفظٍ استُعمل لهذه المجموعة من خارجة بن مصعب (ت 168 هـ) .
2 ـ (لا يَفتحُ الرَّاء جدًا في القراءة) 3 ـ (المفتوحُ شيئًا) 4 ـ (مفتوحة وسطًا من ذلك) 5 ـ (لا فتح شديد ولا بَطح) 6 ـ (لا مفتوحة ولا مكسورة، وهي إلى الفتح أقرب) 7 ـ (الفتح قليلًا) 8 ـ (لا مفتوحة ولا مكسورة) 9 ـ (يفتحُ ولا يُسرِف) 10 ـ (جزمًا مفتوحة الحاء قليلًا) 11 ـ (لا مفتوحة ولا مكسورة وسطًا من ذلك) 12 ـ (لا يَفتحُ ولا يُميلُ، بل وسطًا من ذلك) 13 ـ (الفتح اللَّطيف بإشارةٍ إلى الكسر) 14 ـ (الفتح المتوسِّط)
واللَّفظُ الأخيرُ: (الفتح المتوسِّط) من المشترك اللَّفظيّ استعمله الدانيُّ على أنَّه الفتح ضدّ الإمالة، كما تقدَّم في الفتح الذي يستعمِله القراء.
ملاحظة: تقدَّمت هذه الألفاظ جميعًا مع أصحابها في مصطلح: (الفتح) .
ثانيًا: المجموعة التي شارك فيها لفظ: (التفخيم) في الإمالة الصغرى:
1 ـ (بين الكسر والتفخيم) أوَّلُ لفظٍ استُعمل لهذه المجموعة من سُلَيم بن عيسى (ت 188 هـ) .
(1) الحجة 1/ 406.
(2) الحجة 6/ 229.