استعمله: الخليل، ويونسُ بن عبد الأعلى [1] ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي.
مثال: ذكر الخُوارزميُّ عن الخليل أنَّه يُسَمِّي: (الإضجاع) لكلِّ كسرٍ في أوساط الكلم، نحو باء: الإبِل [2] .
وقال ابن مجاهد:"وأخبرنا القاضي إسماعيل، عن قالون: {يُؤدِّهِ إليكَ} و {نُوَلِّهِ} و {نُصْلِهِ} ، يُشِمُّ الهاءَ الإضجاعَ" [3] .
يريد أنَّ قالون يقصِر صلة هاء الضمير، وعبَّر عن كسرِها بـ: (الإضجاع) .
2 ـ المعنى الثاني لـ: (الإضجاع) = الإمالة
استعمله: ابن جمَّاز، وإسماعيل بن جعفر [4] ، وخلفُ بن هشام [5] ، وابن قتيبة [6] ، وابن مجاهد [7] .
مثال: قال ابن جمَّاز عن إمالة نحو: {خَابَ} :"كان نافعٌ يُضْجِعُ من ذلك كلِّه قولَه تعالى: {خَابَ} " [8] .
6 ـ المصطلح السادس لظاهرة الإمالة: (الإجناح)
يدلُّ أصله اللُّغويُّ على المَيْل والعُدوان. يقال: جَنَحَ إلى كذا، أي: مال إليه، وسُمِّي الجَناحان جَناحَين لميلهما في الشِّقَّين، والجُناح: الإثم، سُمِّيَ بذلك لمَيله عن طريق الحَقِّ [9] .
استُعمِل (الإجناح) بمعنى: الإمالة دون تحديد لنوعها عند الخليل [10] ، والمبرِّد [11] ، وأبي عليّ الفارسيّ [12] ، وابن جنيّ بلفظ: (الجُنوح بالإمالة إلى الياء) [13] .
(1) جامع البيان ل 121/ ب.
(2) مفاتيح العلوم ص 54.
(3) السبعة ص 209.
(4) السبعة ص 142.
(5) السبعة ص 142
(6) تأويل مشكل القرآن ص 59.
(7) السبعة ص 688.
(8) السبعة ص 142.
(9) مقاييس اللُّغة ص 209 (ج ن ح) .
(10) نقل ذلك سيبويه عنه في الكتاب 3/ 278.
(11) المقتضب 3/ 49 و 3/ 375.
(12) الحجة 1/ 399.
(13) المحتسب 2/ 36.