فتحة نحو قوله: {إنَّا ءامَنَّا} " [1] ."
وقال أحمد بن أبي عمر الأندرابيُّ عن سبب تسميتِها بذلك:"سُمِّيتْ بذلك لأنَّها تَذُوبُ وتَلِين وتَمْتَدُّ، وما عداها جامدٌ لأنَّه لا يَلِينُ ولا يَذُوبُ ولا يَمتَدُّ" [2] .
استعمله من العلماء أيضًا: أبو العلاء الهمَذانيّ [3] .
8 ـ المصطلح الثامن لاتساع مخارج حروف المدّ: (الحروف التي اتَّسَعَت مخارجُها)
لقَّب ابن جنيّ حروفَ المدِّ بـ: (الحروف التي اتَّسَعَت مخارجُها) [4] .
استُعمِل لحروف المدِّ بالنَّظَر إلى مدِّها عدَّةُ مصطلحات مترادفةٍ، منها:
1 ـ المدَّة المُستَطِيلة، 2 ـ المَمْطُولة، 3 ـ حروف المدِّ واللِّين.
1 ـ المصطلح الأوَّل لقبول المدّ: (المَمْطُولة)
يدلُّ أصلهُ اللُّغويُّ على مدِّ الشيء وإطالتِه، ومَطَلْتُ الحديدةَ أمْطُلُها مَطْلًا: مَدَدتُها، والمَطْلُ في الحاجة والمُمَاطَلَةُ في الحرْبِ منه [5] .
لقَّبَ سيبويه حرفَ المدِّ بـ: (الحرفِ المَمْطُول) [6] .
وتابعَه ابنُ جنيّ فذكَر أنَّ"الحروفَ المَمْطُولةَ هي الحروف الثلاثة اللَّيِّنة المُصَوِّتة، وهي الألفُ والياءُ والواو" [7] .
2 ـ المصطلح الثاني لقبول المدّ: (المدَّة المُستَطِيلة)
ابن جنيّ [8] .
3 ـ المصطلح الثالث لقبول المدّ: (حروف المدِّ واللِّين)
(1) التلخيص ص 157 - 158 و 164.
(2) الإيضاح في القراءات ل 75/ أ.
(3) التمهيد ص 304.
(4) سر صناعة الإعراب 1/ 8.
(5) مقاييس اللًّغة ص 952 (م ط ل) .
(6) الكتاب 4/ 438.
(7) الخصائص 3/ 124 و 128.
(8) سر صناعة الإعراب 1/ 31.