وابن مجاهدٍ [1] ، وأبو جعفرٍ النحَّاس [2] ، وأبو عليٍّ الفارسيُّ [3] ، وابن مِهران [4] ، وابن زنجلة [5] ، وأبو الفضل الخزاعيُّ [6] ، والسعيديُّ [7] ، والدانيُّ [8] ، وأبو مَعشَرٍ الطبريُّ [9] .
2 ـ (جَعْلُ النُّونِ غُنَّةً مُخفاةً غيرَ مُدْغَمَةٍ عند الياءِ والواوِ) : أحمد بن يعقوب التائب.
قال بعد ذلك معلِّلًا:"لأنَّهُم لَو أدغَمُوها لذَهَبَت الغُنَّةُ، فصارت الياءُ والواوُ مُشَدَّدَتَين؛ لانقلابِ النُّونِ ياءً أو واوًا واندغامِها فيهما" [10] .
1 ـ (لا يُبَيِّنُ الغُنَّة) : قتيبة بن مِهران [11] ، وأبو عبد الله محمَّد بن عيسى الأصبهانيّ [12] .
2 ـ (ترك التبيان) : الفرَّاء، قالها في {ن والقَلَمِ} [13] .
3 ـ (لا يُبَيِّنُ التنوين) : من قول حمادِ بن بَحْرٍ الكوفيّ [14] في روايته عن إسحاق المُسيَّبيّ في قوله تعالى: {غَفُورٌ رَّحيم} [15] .
4 ـ (تركُ التبيين) : الزجَّاج [16] . وهذا الاستعمال غريبٌ على الزجَّاج أحد شيوخ المذهب البصريّ. ولعلَّه تأثرٌ بمصطلحات أبي عبيد القاسم بن سلام تلميذ الكسائيّ في القراءة، خاصةً وأنَّ الزجَّاج صرَّح في أول
(1) نقل ذلك عنه الدانيُّ في جامع البيان 2/ 729.
(2) إعراب القرآن 5/ 3.
(3) 5/ 356 و 6/ 309. ولم يُعلِّق أبو عليٍّ على هذا المصطلح بشيء مع أنه من أكابر علماء المدرسة البصرية الذين يتمسَّكون بمصطلحات سيبويه، والذي يَظهَر أنه اكتفى بنقل مصطلحات شيخه ابن مجاهد التي مرجعها إلى الفرَّاء.
(4) المبسوط ص 310.
(5) الحجة ص 717.
(6) المنتهى ص 551.
(7) التنبيه على اللحن الجليّ والخفيّ ص 12.
(8) المقنع ص 135.
(9) التلخيص ص 145.
(10) جامع البيان 2/ 730 والتحديد ص 112.
(11) المطبوع من جامع البيان 2/ 726.
(12) المطبوع من جامع البيان 2/ 724.
(13) معاني القرآن 3/ 172.
(14) حمَّادُ بن بحرٍ الكوفيُّ، روى القراءة عن إسحاق المسيّبيّ. روى القراءة عنه عرضًا وسماعًا محمّد بن عيسى الأصبهانيُّ. قال الدانيُّ: وحمَّادٌ هذا كثير الشذوذ لأصحابه عن المسيّبيّ. (غاية النهاية 1/ 257) .
(15) المطبوع من جامع البيان 2/ 720.
(16) معاني القرآن وإعرابه 1/ 65.