كتابه: (معاني القرآن) باعتماده في القراءات على كتاب أبي عبيد [1] .
5 ـ (حذفُ الغُنَّة) : أبو العزِّ القلانسيّ [2] .
وفي المقابل عبَّر أصحاب هذا المذهب عن الإدغام بغُنَّة بالألفاظ التالية:
1 ـ (بيانُ الغُنَّة) : أبو عبد الرحمن قتيبةُ بنُ مِهران (صاحب الكسائيّ) [3] . وتابعَه: أحمدُ بن جبيرٍ الأنطاكيُّ [4] .
2 ـ (تبيين النُّون) : الفرَّاء [5] .
3 ـ (نونٌ ساكنةٌ تَظْهَرُ عند اللاَّم) : من قول المُسيَّبيّ، وقالون في قوله تعالى: {مِن لَدُنْهُ} ، و {مُسَلَّمَةٌ لا شِيَة فيها} .
قال الدانيُّ:"يُريدان غُنَّتَهُما" [6] .
4 ـ (النُّون مُبيَّنةٌ غيرُ مُدْغَمَة، والتنوينُ مُبَيَّنٌ غَيرُ مُدْغَمٍ) : أبو عبد الله محمد المُسيَّبيّ، وابن واصلٍ البغداديّ [7] .
5 ـ (بيانُ النُّونِ أشدّ البيانِ عند اللاَّم والواو والياء) : أبو هشامٍ الرَّفاعيُّ.
قال الدانيُّ:"وهذا القولُ عندي مُؤذِنٌ ببيانِ الغُنَّةِ مع الإدغام" [8] .
6 ـ (إبقاءُ الغُنَّةِ عند الياء والواو مع تشديدهما وشَوبُهما مع تشديدهما نونٌ) : أحمدُ بنُ صالح.
قال الدانيُّ:"وهذا الذي حَكَاهُ أحمدُ بنُ صالحٍ من بَيَانِ غُنَّةِ الياءِ والواوِ مع التشديدِ غيرُ مستقيمٍ؛ لأنَّ التشديدَ لا يَتَحَصَّلُ إلا بقَلْبِ النُّونِ والتنوينِ قلبًا صحيحًا، وإذا قُلِبَتَا ذَهَبَتْ غُنَّتهُما بذلك" [9] .
(1) معاني القرآن وإعرابه 1/ 65.
(2) الإرشاد ص 166.
(3) جامع البيان 2/ 726.
(4) جامع البيان 2/ 724.
(5) معاني القرآن 3/ 172.
(6) جامع البيان 2/ 718.
(7) كلاهما في جامع البيان 2/ 718.
(8) انظر المصطلح والنَّص في جامع البيان 2/ 724.
(9) انظر المصطلح والنَّص في جامع البيان 2/ 722 - 723. وقلتُ تعليقًا: قد ذكَر الدانيُّ في 2/ 729 أنَّه متى ظهرتِ الغُنَّةُ مع الإدغام فالنُّون والتنوينُ لم ينقَلِبًا حرفًا خالِصًا، وإذا امتنعتا من القلبِ الخالِصِ امتنعتا من الإدغام التامِّ إلاَّ أنَّهُ لا بدَّ مع ذلك من تشديد يسيرٍ اهـ. فإذا أثبتَ التشديدَ مع الغُنَّة فلا يَمنَعُ أن يكون أحمدُ بن صالحٍ قد قصَدهُ في هذا الذي حكاه عنه، والله أعلم.