1 ـ عرَض هذا الفصل لكثيرٍ من ظواهر التخفيف وتحقيق الانسجام، وخاصة فيما يتعلَّق بالحروف الذائبة.
2 ـ جمع هذا الفصل عدَّة ظواهر كبيرة ـ كالإمالة وإشمام الحركات ـ في ظاهرةٍ واحدة هي التقريب بين المصوِّتات.
3 ـ بيَّن هذا الفصل التعبيرات الدقيقة التي يَستعملُها القرَّاءُ لتبيين كيفيَّة الأداء، كمثل تعبيرات الإمالة الصُّغرى.
4 ـ هذا الفصلُ هو واقعٌ فعليٌّ للألفاظ المستعملة لدى طوائف العلماء على اختلاف مشاربهم المعرفيَّة.
5 ـ كشف هذا الفصل أنَّ ألفاظ التقريب بين الأصوات تتسع دلالاتها لتشمل ظواهر صوتية كبيرة كمصطلح الإشمام.
6 ـ بيَّن هذا الفصل المساحة الواسعة التي يستعملها العلماء في الألفاظ الصوتية وكيف أنَّها مهما دارَت وتنوَّعت فهي تَرجِع إلى معانيها اللُّغوية الأولى.
7 ـ كَشفَ هذا الفصل عن ألفاظٍ مجهولةٍ لدى كثيرٍ من الدارسين، أعني الألفاظَ المستعملة عند القرَّاء.
8 ـ حاول هذا الفصل أن يحلَّ إشكالات أدائية عند القرَّاء كإخفاء ذات النون والميم عند الباء.