2 ـ المصطلح الثاني للتنافر بين الحروف: (التباعد)
تقدَّم في الألفاظ التي تدلُّ على التباعد بين الحروف.
3 ـ المصطلح الثالث للتنافر بين الحروف: (التنافر)
تقدَّم في الألفاظ التي تدلُّ على التباعد بين الحروف.
4 ـ المصطلح الرابع للتنافر بين الحروف: (التباين، المباينة)
تقدَّم في الألفاظ التي تدلُّ على التباعد بين الحروف.
هذه القوانين تصلُح لبناء نظريَّة لعلم الأصوات العربيّ، وهي قواعد مستخلصة من أقوال العلماء، فمنها:
1 ـ (لا يُفَرُّ من ثقيلٍ إلى ما هو أثقَل منه) : ابن مجاهدٍ [1] ، والدانيّ [2] .
2 ـ (التخفيفُ من سِماتِ كلامِ العرَب) : الفارسيّ [3] .
3 ـ (قد يُقَدَّمُ غيرُ الأصلِ على الأصلِ طلبًا للتشاكل والتناسُب الصوتيّ) : الفارسيّ [4] .
4 ـ (اختيارُ العربِ لكلامِهم فيما استَعمَلوا وفيما أهمَلوا مبنيٌّ في غالبه على الاستِثقَالِ والاستِخْفَاف، سواءٌ في ثِقَلِ اجتماعِ الحروفِ المتقَارِبةِ، أو اختيارهمِ للأخَفِّ في الكلام) : ابن جنيّ [5] .
5 ـ (قلبُ الأثقلِ إلى الأخَفِّ سائغٌ مقبولٌ) : ابن جني [6] .
6 ـ (القياسُ ألاَّ يُقلَبَ الأخفُّ إلى الأثقَلِ) : ابنُ جنيّ [7] .
7 ـ (قد يُهرَبُ من الثقيلِ إلى الأثقلِ لضَرْبٍ من الاستِخفَاف والاحتراز) : ابن جنيّ [8] .
أمثلة: إبقاء اجتماع الواو والياء في: حيَوَان احترازًا عن حَيَّان، ودِيوَان احترازًا عن دِوَّان. والحذفُ لاجتماعِ الأمثال، كـ: هَين ولَين. وإبدال النُّون الساكنة ميمًا عند الباء في نحو: (عَنبر) ، مع أنَّ الميمَ أثقلُ من
(1) السبعة ص 138.
(2) جامع البيان 2/ 525.
(3) الحجة 6/ 465.
(4) الحجة 1/ 70 و 72.
(5) الخصائص 1/ 77.
(6) المحتسب 1/ 198.
(7) المحتسب 2/ 162.
(8) الخصائص 3/ 18.