موضوع" [1] ."
إنَّ إشارةَ ابن سينا إلى أهمية النَّبرات في الدَّلالة على معاني الكلمات بهذه الدِّقة يُشيرُ إلى هضمٍ وإحاطةٍ كاملةٍ بهذه القضيَّة.
3 ـ المصطلح الثالث للانفعالات المصاحبة للكلام: (الزِّينة، والألفاظُ المُزَيَّنة)
ذكَر ابن سينا أهمِّيَّة الزِّينة في الكلام، فبيَّن أنَّ الكلام يكون مركَّبًا من الحروف وممَّا يَقترِنُ به إلى جانب الحروف"من هيئةٍ ونغمةٍ ونَبرة" [2] . وعرَّف ابنُ رشدٍ: (الألفاظ المُزَيَّنةَ) ، فقال:"وذلك أنَّ المُزَيَّنة هي ألفاظٌ جَعَل [أي: أرسطو] بعضَ أجزائها نغمًا، حتى صارتْ بتلك النَّغَمِ مُزَيَّنة، وهذا غير موجودٍ في لسان العرب" [3] .
4 ـ المصطلح الرابع للانفعالات المصاحبة للكلام: (توابع الألفاظ)
استعمله ابن رشدٍ في شرح مصطلح: (الأخذ بالوجوه) [4] .
(1) الشفاء جزء المنطق قسم الخطابة ص 198 والمَوضوع في لغة المناطقة هو المسند إليه في عرفِ النُّحاة، والمحمولُ هو المُسنَدُ. وانظر: التفكير اللساني للمسدي ص 266.
(2) الشفاء جزء المنطق الفن الموسوم بالشعر ص 67. وانظر التفكير اللِّساني للمسدي ص 265.
(3) تلخيص الخطابة ص 258.
(4) تلخيص الخطابة ص 252.