الألفاظ المستعملة للأذن وأقسامها:
الأذن:
عبَّر الفارابيّ عن الأذن: بـ: (العضو الذي فيه القوةُ التي بها يُسمَع) [1] . وعبَّر عليّ بن العباس المجوسيُّ عنها وعن أجزائها بـ: (آلة السَّمع) [2] . وتابعَه ابنُ مَلْكا البغداديّ [3] .
القسم الأوَّل من أقسام الأذن: الأذن الخارجيَّة (Auricle = Ear Pinna) :
1 ـ الغضروف الخارجيّ للأذن:
عبَّر عليّ بن العباس المجوسيُّ عنه بـ: (الجسمُ الغضروفيّ المحيط بالثُّقب) [4] ، أما ابن سينا فقد عبَّر عنه بـ: (الصَّدف المُعْوَجّ) ، وذكر من فائدته حبس الصوت وتجميعه [5] .
2 ـ القناة السمعيَّة الخارجيَّة (External auditory canal) :
استعمل الفارابيُّ (الصِّماخ) في وصفِ كيفيَّة سماعِ الصَّوت، قال:"حتَّى يَكُونَ آخِرَ ما يَتَأدَّى إليه هو الهواءُ المَوجُودُ في الصِّماخَينِ. وهواءُ الصِّماخِ مُلاَقٍ للعُضْوِ الذي فيه القُوَّةُ التي بها يُسْمَعُ، فيتأدَّى ذلك إلى القوَّةِ فيَسمعُهُ الإنسان" [6] . واستعمله: ابن حزم [7] . وعبَّر عليّ بن العباس المجوسيُّ عنه بـ: (ثُقبِ العظم الحَجَريّ) [8] ، وتابعَه: ابن سينا [9] . واستَعمل ابن فارس: (خَرْق الأذن) في تعريفه للصِّماخ [10] . واستعمل ابن سينا: (ثقب الأذن) [11] .
القسمُ الثاني من أقسام الأذن: الأذن الوسطى (Middle Ear) :
عبَّر ابن سينا عنها بـ: (الجَوْبة التي فيه الهواءُ الرَّاكد) [12] .
(1) الموسيقى الكبير ص 214.
(2) كامل الصناعة الطبية 1/ 117.
(3) المعتَبَر في الحكمة 2/ 262 و 343.
(4) كامل الصناعة الطبية 1/ 117.
(5) القانون في الطب 2/ 1015.
(6) الموسيقى الكبير ص 214.
(7) التقريب لحدِّ المنطق ص 4.
(8) كامل الصناعة الطبية 1/ 117.
(9) القانون في الطب 2/ 1015.
(10) مقاييس اللغة ص 553 (ص م خ) .
(11) القانون في الطب 2/ 1015.
(12) القانون في الطب 2/ 1015.