فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 832

ومن حيث تركيبُها:

ذكَر الأطباء أنها رُكِّبت من ثلاثة غضاريف رئيسة هي:

1 ـ الغضروف الشبيه بالتُّرس، والذي لا اسم له، والشبيه بالطِّرْجِهالة، عند عليّ بن العباس المجوسيّ [1] .

واستعمَل ابن سينا للأول: التُّرسيّ والدَّرَقيّ.

وللثاني: عديم الاسم.

وللثالث: الطِّرْجِهاليّ والمَكبيّ [2] .

أما الغضروف المسمَّى حديثًا بلسان المزمار، فسمَّاه ابن سينا: (الغضروف المتكئ على المجرى) [3] . وذكر من وظيفته تسهيل عملية البلع كما هو معروف طبيًا. وسمَّاه ابن مَلكا البغداديُّ: (الغضروف المَكبيّ) ، قال عن الحَنجرة:"وهي آلة التصويت كرأس المزمار ... ويَنطبق ُعليها غضروفٌ مَكْبِيٌّ عند البَلع حتى لا يَدخُل إليها شيءٌ مما يُبتلَع من الطَّعام والشراب" [4] .

وذكر المجوسيُّ أن حاصل تركيب هذه الثلاثة مجوَّفٌ كتجويف المزمار [5] .

وقال الزهراويُّ:"الحنجرة مؤلفةٌ من ثلاثة غضاريف تأليفًا موافقًا للصَّوت" [6] .

(1) كامل الصناعة الطبية 1/ 100 و 119.

(2) ابن سينا في أسباب حدوث الحروف ص 64.

(3) القانون في الطبّ 2/ 1121.

(4) المعتبر في الحكمة 2/ 264.

(5) كامل الصناعة الطبية 1/ 119.

(6) التصريف لمن عجَز عن التأليف 1/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت